آخر تحديث :الأحد-05 يوليو 2026-10:32م

تحليل لما استنتجته من هذه المرحلة

الأحد - 28 يونيو 2026 - الساعة 09:31 م
علي محمد الضمجي


لا بد أن تكون لكل مرحلة في زمننا هذا قراءتها الخاصة. قد يختلف الأشخاص أو الجماعات أو الانتماءات في قراءة كل مرحلة، وربما يتم تأويل هذه القراءة المرحلية، أو فلنقل الحاضرة، بما يتناسب مع كل طيف أو انتماء، وبما يخدم الفكرة التي يؤمن بها، بغض النظر عن إيجابية القراءة أو سلبياتها.


لذلك تصبح قراءة المرحلة خاضعة للخطأ والصواب، فتشبه قوس قزح ذي الألوان المموّهة. تطغى هذه الألوان الباهتة على اللون الجوهري، فيستغل الكثير منا هذه القراءة الفوضوية غير الموحدة لقلب الحقائق، في محاولة لإرباك الباحثين عن الحقيقة.


هذا هو حالنا اليوم، سواء على مستوى اليمن ككل أو الجنوب اليمني خصوصاً. فمن خلال الأحداث التي مرّت حديثاً في الجنوب منذ أشهر، تغيرت أشياء على المستوى السياسي وحتى العسكري والأمني، وتغيرت معها المفاهيم والولاءات.


هناك من قرأ المرحلة بأنها تغير مفصلي باستنتاجات إيجابية، وأن هذا التغير كان لا بد منه لإحداث مصلحة عامة وإصلاح بعض الاعوجاجات التي خلفتها الحرب الحوثية بعد التحرير، خصوصاً في الجنوب. وهذا ليس رأي ككاتب، لكن هذا ما يراه الطرف الأول في قراءة المرحلة.


ويبقى هناك الطرف الآخر، الذي يرى من خلال قراءته للمرحلة بأنها مرحلة تصعيدية ضد طرف أو أطراف، وأنها تعبث بالبلاد ولها أجندة تعارض مصلحة الشعب. وهذا أيضاً ليس رأي ككاتب.


ولكني أقدر أن أسمي مقالي هذا: "تحليل لما استنتجته من هذه المرحلة"، والتي أعتبرها مرحلة "توهان"، حروفها طلاسمية بحاجة إلى فك شفراتها