آخر تحديث :الثلاثاء-14 يوليو 2026-04:23ص

الإدمان يبدأ بتجربة وينتهي بدمار الصحة والعقل والمستقبل

الأحد - 28 يونيو 2026 - الساعة 01:33 م
عبدالرحمن العبطلي



(الإدمان)..

في الأشياء السبب الرئيسي للإنسان ..

مثل المخدرات والحشيش والزنا وأشياء أخرى يمر الإنسان عليها في وضعنا الحالي. ..

وإذا دخل الشيء في دم الإنسان أصبح لا يرى شيئاً أمامه .

من محرمات أو سلبيات تحيط به أولاً. ..


(المخدرات) ..

التي أوصلت حال الشباب إلى التهلكة والدمار الشامل في المجتمعات

وأوصلتهم إلى دمار يتمنى أن يعود إلى يومه النظيف الذي كان الناس يعرفونه بطيبة قلبه وحسن خلقه.


والصنف الثاني قد ينتهك حقوق الآخرين ويفعل بهم ما يشاء بقوة السلاح أو الجاه والمال كما نسمع اليوم عنه

بل قد طلت ريحته وشمها الجميع.

الأفعال التي نسمع بها قد لا يحب الناس أن يسمعوا بها.

لأن مثل هذه الأشياء قد توجع الناس لأننا نعيش في بلاد خالية من هذه الأفعال الدنيئة وأهلها ومن عمل بها.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.


(الصحة )..

التي يفقدها بعض الناس الذين يعانون في المستشفيات والمصحات من أمراض.

ويدعون ليلاً ونهاراً أن تعود أيامهم على ما كانت عليه أول.

لكن البعض لا يحمد على النعمة بل يعود نفسه على كفران النعمة وتعمد في المعصية لتجره في دروب الخزي والرذيلة.


(العقل) ..

زينة الرجال إذا وجد العقل صلح باقي الجسد

وسار في طريق الحق.

العقل والقلب إذا اتحدا في طريق واحد يستقيم الإنسان في مبدئه وعمله ومحبته.


(العنصرية) ..

التي يقولون بها ونسمعها ما تجي عند إنسان بسيط في حياته

حكيم في سيرته وعاقل في حواره.

السلبيات توجد عند من نشؤوا على بيئة متخلفة خارجة عن حدود التوعية التي يتوارثها الشخص من طبعه.


والطبائع تختلف في حياتنا، والأجناس كذلك.

طبع تربى ونشأ على مبدأ لا يعرف المزايدات والفشخرة

وطبع تتوهم العقول وتترأس أنها أفضل من غيرها.

وطبع يريد أن يسيطر في نهب وحقوق الأبرياء ليرفع نفسه.


الطبائع تتعدد وكل نوع يلتبس على جميع الأصناف في بلادنا.

(المستقبل)

في بلادنا يأمل الشباب أن يحققوا إنجازات يعملون بها لكن الأماكن لا تتسع إلا لأصحاب الأوراق المزيفة

والأسر الحاكمة في بلادنا.

لنا ولأبنائنا فقط.


عبدالرحمن العبطلي