آخر تحديث :الثلاثاء-30 يونيو 2026-10:24م

هل يفتحان الطريق لشبوة؟

الجمعة - 26 يونيو 2026 - الساعة 10:27 م
عمر الحار


تزخر محافظة شبوة كغيرها من المحافظات، بالعديد من الكفاءات الشابة في مختلف المجالات، وقد سجل عدد منهم حضورًا نوعيًا لافتًا في ميادينهم العلمية، رغم حداثة أعمارهم، في ظل غيابٍ طويل لشبوة وكوادرها عن المشهد الوطني، شأنها شأن كثير من محافظات الجمهورية، بينما ظل التميز حكرًا على المقربين من مراكز النفوذ خلال مراحل سابقة.

وربما نالت شبوة قدرًا من الإنصاف في ظل الوحدة اليمنية، بما أتاح لها إطلالة أوسع على العالم، وأبرز شيئًا من تاريخها العريق وما تمتلكه من طاقات شبابية واعدة.

واليوم، وفي أقل من شهر، حققت شبوة استحقاقين علميين يصعب تقدير قيمتهما بثمن، فالعلم هو الاستثمار الأبقى، والإنجاز العلمي لا يقتصر أثره على صاحبه، بل يمتد إلى مجتمعه ووطنه، ليغدو هويةً مشرقةً لشبوة واليمن بأسره.

ففي مطلع يونيو، كُرِّم الباحث عبدالله الوزير في المحفل العلمي السنوي للجامعة الأمريكية في بيروت، بحصوله على جائزة السفير السعودي الراحل غسان الرشاش، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام.

وفي ختام شهر يونيو، جاء الاستحقاق الثاني بتعيين الطبيب الخلوق والدؤوب محمد عثمان عضوًا في الهيئة التنفيذية لجمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأمراض الكبد (MENASL)، في إنجاز علمي جديد يضاف إلى رصيد أبناء المحافظة.

إن هذين الإنجازين يؤكدان أن شبوة بدأت تدخل بقوة إلى ميادين التميز العلمي، وأن أبناءها قادرون على المنافسة في المحافل الإقليمية والدولية متى توفرت لهم الفرصة. كما يمثلان مصدر فخر للأجيال الشابة، ورسالة أمل بأن طريق العالمية يبدأ من بوابة العلم، وأن هذه النجاحات قد تفتح الطريق أمام مزيد من الكفاءات الشبوانية لإثبات حضورها على الساحة الدولية.