آخر تحديث :الخميس-25 يونيو 2026-09:06م

محافظ لحج... نموذج للقيادة القريبة من نبض الشارع

الخميس - 25 يونيو 2026 - الساعة 04:34 م
عباس سعيد الجعشاني


كتب/ عباس سعيد الجعشاني


في زمن تحتاج فيه المحافظات إلى قرارات جريئة ورؤية واضحة، برزت محافظة لحج كنموذج يُحتذى به، بفضل التوجه الإداري لمحافظها الشاب والطموح المناضل، الأستاذ مراد علي محمد الحالمي.


ما يميّز أداءه الممتاز قدرته على اتخاذ قرارات مبنية على دراسة الواقع واحتياجات الناس. فبدل التراكم والترحيل، يعمل على معالجات سريعة لقضايا الخدمات، وتنظيم العمل المؤسسي، والاهتمام بالمشاريع التي تلامس حياة المواطن اليومية.


القرار الصحيح لا يُقاس بحجمه، بل بأثره. وأثر قراراته ظاهر في استقرار الشارع اللحجي.


*ثقة بالشباب واستثمار في المستقبل*


من أقوى خطواته ثقته بالقيادات الشابة. فبدل النمطية، فتح الباب أمام كفاءات شابة متعلمة تمتلك طاقة وشغفاً للإنجاز. اختيار الشباب ليس شعاراً، بل استثمار في مستقبل المحافظة؛ فالشباب لديهم أفكار جديدة، وسرعة في الأداء، وقرب أكبر من هموم الناس لأنهم جزء منها.


*قريب من المواطن*

إضافة إلى ذلك، يتميز المحافظ بقربه من المواطن: النزول الميداني، الاستماع للشكاوى، والمشاركة في هموم الناس البسيطة قبل الكبيرة. وهذا هو الفرق بين محافظ المكتب وبين محافظ فعلي على الأرض، قريب من الكل. حين يحس المواطن أن صوته واصل وأن معاناته مفهومة، يبدأ يثق ويتعاون.


لحج اليوم تحتاج تكاتف الجميع مع هذا الشاب الناجح. فالقيادة التي تمشي بهذا النهج - قرارات مدروسة وصحيحة في وقتها، دماء شابة وثقة بالشباب المؤهل، ونزول ميداني وقرب من هموم الناس - هي التي تبني وتستمر.


هذا نموذج القيادة التي تحتاجها لحج منذ عقود من الزمن. عندما يكون المحافظ بين الناس ويسمعهم، تتحول القرارات من ورق إلى واقع يخدم الجميع.


لحج تستحق الأفضل. لقد عانت أكثر من ثلاثة عقود من الفساد الإداري والمحسوبية والسلب والنهب والعبث بخيرات المحافظة، وإقصاء الكوادر المؤهلة والشباب.


هنيئاً لك يا لحج القمندان بهذا المحافظ، الذي يُعد أفضل محافظ على مستوى جميع المحافظات، وأفضل محافظ للحج منذ عام 1994م.


نسأل الله التوفيق لمحافظ لحج ولكل القيادات الشابة التي تعمل بصمت وإخلاص لأجل لحج وأهلها.