آخر تحديث :الثلاثاء-07 يوليو 2026-10:42م

لهذا ستبقى أبين مصنعاً لرجال الدولة و الميسري أنموذجاً

الأربعاء - 24 يونيو 2026 - الساعة 12:33 ص
جمال لقم


كل مكونات ومؤسسات الدولة في عدن و الجنوب عموما منذ الإستقلال و حتى اليوم كانت من صنع رجال الدولة من أبناء أبين و منجزات الدولة في الجنوب كانت في عهد الروؤساء من أبين من سالمين و علي ناصر و حتى الرئيس هادي ..

حاولت الإمارات عن طريق عملائها أن تقضي على النفوذ الأبيني او على الأقل تحييده لذلك اوكلت إلى عملائها العمل بعد تقديم الدعم اللوجيستي لهم أن يقضوا على القيادات الأبينية او على الأقل تحييدهم كونهم رجال دولة و لن يحيدوا و لهدا تمت الإطاحة بالرئيس هادي و رفيقه احمد الميسري وبعض القيادات الأخرى ..

وعلى الرغم من توفيرها للعملاء كل الدعم المالي واللوجيستي الا انه و بعد سنوات و حتى طرد زعيمهم في قارب السمك فالذي تم خلال فترة سيطرتهم على مناطق الجنوب وما ورثناه عنهم بقايا ومخلفات عصابات لا رجال دولة وليس هناك من داع لإعادة سرد ما يثبت كلامي فكل الشعب و الساسة شاهدون على العصر .. ولا يملك احد ما مقداره خردلة أو حتى قيد أنملة مساحة أو وزنا للمقارنة بين رجال الدولة و قياداتها و بين هؤلاء فشتان ما بين ثرى هؤلاء الجنجويدات و بين رجال دولة و صناعها من الأبينيين ..

ما يقوم به اليوم رجل الدولة و احد قياداتها احمد الميسري من لقاءات و زيارات لمختلف القيادات السياسية الجنوبية في الخارج و من دون شروط الولاء و الإنصياعات بل و تحت سقف الحوار و التوافق لبناء مستقبل وطن وشعب لخير دليل ليثبت الفرق بين الساسة و الزعماء والقادة و رجال الدولة و بين القطيع الجنجويدي والعصابات في جنوب السودان و أرض الصومال ..

ختاما ففي فترة قريبة ماضية كان الجنوبيين قاب قوسين او ادنى من الوحدة وتوحيد الصف وكان ذلك سيكون الركيزة لبناء قوة و تكتل جنوبي قوي يستطيع المناورة و طرح مطالب و تطلعات الشعب الجنوبي السياسية و الإقتصادية الا ان تدخل عيال زايد أفشل ذلك بعد تبنيه و دعمه المالي و اللوجيستي لضرب و إفشال أي تقارب او تسامح ووحدة للجنوبيين وهذا ما قام به عملائهم و أجاد تنفيذه على طريقة بقية العصابات التي أسستها الإمارات في أماكن شتى من العالم ..

كل الشعب الجنوبي بمختلف تكويناته المناطقية والسياسية و القبلية تترقب اليوم وتتطلع للنتائج التي ستتمخض و تنتج عن جولة و حوار و لقاءات السياسي والقيادي الوطني احمد الميسري في توحيد الصف الجنوبي بعد شتات و تفرقة مناطقية و عرقية أنتجت وصنعت وتغلفت من أعداء الجنوب و الوطن اليمني كله ..

المفارقة وعلامتي التعجب التي أشرت إليهما ووضعتها في عنوان مقالي هي أمتعاض ورفض بعض الجهات التي كانت تدعي محبتها وجنوبيتها من الجهود التي يقوم بها ويبذلها حاليا احمد الميسري من أجل وحدة الصف الجنوبي لأنهم يعون ويدركون جيدا ان نهايتهم ستكون في وحدة الصف الجنوبي ..

كل التوفيق نتمناه للميسري في جهوده الكبيرة السياسية والوطنية التي يعمل عليها حاليا .