مقال لـ: ماجود حسن السحيري
_رغم أني لم أستخدم أسلوب المدح لأحد، ولم تكن هوايتي التملق يوماً... إلا أني أقولها دون مجاملة.. شهادة حق في رجل يستحق أن نتكلم عنه بإسهاب.
نقول... إذا فتشتم عن عظماء الحاضر، عن البناء والحماس ووو ، وإذا أردتم تحقيق نجاحات ميدانية، وإذا أردتم راية تُرفع... وإنجازات تتحقق.
إذا فتشتم عن حب الناس لقائد من القيادات والعكس وحبه للناس، ففتشوا عن أمثال القائد الفذ _*عبدالفتاح الأربد* قائد اللواء (21) عمالقة... وقدّموهم للوطن والمواطن عسكرياً ومدنياً.
فالقيادة ليست كرسياً، القيادة مسؤولية... ولا يحملها إلا من كان على قدرها. اتركوا المسؤولية والقيادة لأمثال هؤلاء... تشهد لهم الناس والميدان والمجتمع دون غيرهم.
اتركوها لمن _تواضعه_ يرفعه، وصدقه عهد لا يُخلف، وخُلقه ميزان لا يميل. اتركوها لمن هاتفه مفتوح للرد على من يتواصل به.. باتصالٍ أو غيره. اتركوها لحازمٍ عادلٍ... ليس مُجاملاً وبلا تمييز، يلين حيث ينفع اللين، ويشتد حيث يجب الحق وإحقاقه.
اتركوها لـمُخلصٍ مُلتزم... حيثما كُلّف بمهمة شاهدت النجاحات والإنجازات تسبقه وتتحدث عنه ومن اهم الامثلة مثل واحد فقط (امن الصبيحة بشكل عام، وما يضرب به من امثال في جميع انحاء المناطق المحررة). اتركوها لصاحب التفاني والنشاط والعمل، حاضراً في الميدان قبل المكتب، لا يعرف الكلل ولا الملل.
حبه للناس يراه ويلمسه الجميع في أفعاله، وحب الناس له تسمعه عنه في دعائهم ومساجدهم، ومقايلهم، وسمراتهم، وشارعهم، وطريقهم، وقريتهم... إلخ.
كما أن حبه لأفراده صنع منهم رجالاً ذوي بأس واخلاق ، وحب أفراده له ولاء وطاعة لا تُشترى، بل حب واحترام.
فمثل القائد الأربد مدرسة كاملة... مدرسة الرجولة، ومدرسة العطاء، ومدرسة "الوطن والمواطن ٠