لو تبحث عن شبيه للمجلس الانتقالي فلن تجد أدق من "كهرباء عدن". تشابه عجيب في الأداء والمصير:*
*سنوات من الوعود*: *كلاهما يعيش على بيانات "قريباً ستحل المشكلة". عشر سنوات والمواطن ينتظر الإصلاح الحقيقي ولا يأتي.
*الاعتماد على الخارج*: *كلاهما لا يملك حلاً ذاتياً. الكهرباء تنتظر المازوت والدعم، والمجلس ينتظر الإشارة والتمويل. فإذا غاب الداعم، غابت الخدمة.
*الضحية المواطن*: *كلاهما يدر ملايين الريالات على القائمين عليه، بينما المواطن يدفع الثمن: إما عرقاً في الحر، أو ذلاً في معيشته*
*استبدال الأصيل بالرديء*:* *الكهرباء استبدلت أسلاك النحاس القوية بأسلاك نيكل لا تتحمل الحمل. والمجلس استبدل رجال الحراك والثورة الأوفياء بوجوه ليس لها ولاء إلا مصالحها الحاصة، فغاب الولاء للوطن وحل محله الولاء للشخص.*
*النتيجة المنطقية:*
*عاشت الكهرباء ايام شتوية دافئة بعض الشي ، لأن الاجواء باردة والأحمال خفيفة.*
*والمجلس عاش أيام عرائسية زمن الإمارات، فلما خرج الشتاء وخرجت الإمارات... ظهرت الأزمات على كليهما.*
*الخلاصة: ما دام الولاء للأشخاص لا للوطن، فلن نرى كهرباء تنير البيوت، ولا جنوب قادم*