يرتبط في العقل الداخل لأي شخص أفكار، ورؤى تظل راسخة في مخيلته بحسب ما يسمع ويرى ويكون ذلك طاغياً في الفكر عن ما تم ترسيخة في الأذهان و حين تذكر شبوة وعتق خصوصاً في مخيلة ابناء عدن يتبادر الى الاذهان هي تلك المناطق المبنية بالطين والطرقات التربية و وقطيع من الجمال تمشي يتخللهم المسلحين في كل جانب بحثاً عن الثأرات وأُناس لا تحضى بفرص التعليم .. ولكن بزيارتي لها ولاول مرة ..أصبت بالذهول ونسفت تلك الافكار من مخيلتي نسفاً. فما شاهدتة من نهضة في مختلف المجالات كان صادما بما ترسخ في ذهني عن ما سبق ذكره . شبوة اليوم، تشهد تطورا مذهل والبنى التحتية في تطور متسارع، لتكون مدينة نموذجية على أسس حديثة. فما تشهده العاصمة عتق اليوم من نهضة عمرانية وشبكة طرقات حديثة جدا وكهرباء لا تنطفئ ألا الساعة 12:00 ليلا في جو جميل جدا خالي من الرطوبة. والحر الشديد هي نعمة خصها الله لشبوة وأبنائها و عندما تكون هناك مدينة حديثة فيها الأمن والأمان، وحمل السلاح والتجول فيه ممنوع ومدينة تحوي على مجمعات حكومية متكاملة وجامعة بمختلف الكليات وتطور عمراني مذهل بل وتواجد كبير لمختلف البنوك الكبرى
فهذا يدل أن المدينة تشهد تطور اقتصادي كبير بتواجد رؤوس الأموال الكبيرة والقادرة على الخوض في نهضة المدينة ويؤدي كل ذلك إلى تطور اقتصادي متسارع
شبوة اليوم لم تعد تلك المدينة الهامشية والعتيقة بل أصبحت العاصمة عتق صرحا يحق لأبنائها التفاخر فيها وللأمانة، ولا يسعني ألا أن أشكر محافظها عوض بن الوزير بما يبذله من مجهود كبير يشكر عليه كثيرا.
فهو بأني نهضتها وحامي حماها ... والمؤسف في كل ما سبق، ذكره هي. محاولات جماعات الظلام في النيل الشخصي من محافظها بمختلف وسائلهم الإعلامية، وهنا أدعو كل أبناء شبوة أبنائها ورجالها وقبائلها للوقوف صفا، وأحدا للحفاظ على وحدة كلمتهم والوقوف في وجه كل من يعادي شبوة ومحافظها حتى يتسنى لهم العيش في هذه المدينة الجميلة بعيش كريم وبتقديري الشخصي، إذا حافظت شبوة على هذا النهج، فلها مستقبل كبير جدا.