آخر تحديث :الأربعاء-17 يونيو 2026-09:03م

الى متى سيظل الوطن مظلة للفاسدين. ؟!

الأربعاء - 17 يونيو 2026 - الساعة 07:44 م
عبدالوالي جهلان


ان المسؤولين الفاسدين معاول هدمٍ وتهديد مباشر لأمن الوطن واستقراره ويُعتبر المسؤول الفاسد خائناً للثقة والأمانة التي وُضعت في عنقه، ويستغل منصبه لمصالحه الشخصية بدلاً من خدمة الوطن والمواطن

والسكوت عليهم شريكهم في الظلم والفساد إن التستر والسكوت عن فسادهم أو الرضا بأفعالهم هو شكل من أشكال المشاركة في الجريمة. وقد وُصفوا بأنهم "أعوان الأثمة وإخوان الظلمة".الوطن بريء منهم: أن الفاسدين لايولدون من رحم الوطن ولا ينتمي لترابه، بل هم آفة دخيلة تظهر حين يُعطى الوصوليون والمنتفعون مناصب لا يستحقونها.وهو أشد خطراً من الأعداء: ويُنظر إليهم أنهم أحد أخطر أعداء الوطن، لأن فسادهم ينخر في مؤسسات الدولة ويُعيق نهضتها وتنميتها. وعواقبهم وخيمة: وأن الفساد يُهلك الحرث والنسل ويغضب الله، وهناك إجماع ديني ووطني على وجوب محاربتهم واجتثاث جذورهم. وأن محاربة الفساد واجب وطني عظيم، وأن المسؤولية في ذلك تقع على عاتق الجميع. وفي هذا السياق، تتوجه العبارات التحذيرية بشأن الفساد بشدة نحو كل مستغلٍّ ومفرّط في مقدرات ومصالح بلاده.وواجب على قيادة الدولة ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة تفعيل الأجهزة الرقابية ممثلة بالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد وتفعيل عملية الرقابة في جميع المؤسسات الدولة الحكومية وإيقاف العبث بالمال العام وتجفيف منابع الفساد بكافة اشكالها وإلزام جميع الوحدات والمؤسسات الايرادية بتوريد كافة الإيرادات العامة للدولة إلى حساب البنك المركزي وترشيد الإنفاق واستخدام الأموال العامة واستئناف تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال لإنقاذ الاقتصاد الوطني من الأنهيار ورفد خزينة الدولة بالعمله الصعبه وتحسين الوضع الاقتصادي للدولة لإنقاذ البلاد ومؤسسات الدولة من الانهيار

بقلم الكاتب عبدالولي جهلان