آخر تحديث :الجمعة-03 يوليو 2026-10:39م

أنا والله "أمكرسي"..

الإثنين - 15 يونيو 2026 - الساعة 10:32 ص
مشكور المليشي


كتب: مشكور المليشي


منذ قرون من الزمن، وتغيّرت مصالح الأشخاص في الوطن، وفي مضمون المكونات الأصلية والتقليدية. نشأت للتغيير في مضمون اللعبة المفضلة للقيادة في الوطن منذ زمن بعيد.


نظرنا إلى حال القيادة التقليدية في الوطن، وتحت أي غطاء درج إليه القائد المعين بالصدفة. لم يكن تمسكه بغطاء مكونه ليلبي تطلعات شعبه فينهض به الوطن، بل لفترة يعيشها عائقًا على الوطن ومكونه، دون أي طابع وطني يؤنب ضميره. قضى فترته متربعًا على كرسيه دون أي تغيير، وفي نظره فترة وتنتهي، يجمع كل ما أريده، وبذلك لتعيش أسرته في رغد يطيب لهم في أي مكان وتحت غطاء القيادة، وإن كان فاسدًا لسنوات. وكل همه أيضًا بعد كل شيء الاستمرار في كرسيه، وإن كانت العيون تطالب بتغييره حالًا دون تأخير.


جلست مع نفسي قبل كتابة المنشور قليلًا: إن الوطن بحاجة إلى قيادة ذات طابع عسكري رفيع، وأصحاب مؤهلات عسكرية وشهادات عليا، وفوق كل هذا لا تزال النغمة مسيطرة على أرجاء الوطن لأصحاب "أنا والله أمكرسي". التعيينات لا تزال تصب لصالحهم مجددًا وإعادة تدويرهم في مناصبهم، أما المخرج فيريد استمرار المشهد وصقلهم وباستمرارهم لسنوات قادمة على مناصبهم. أم أن أصحاب الشهادات والقادة العسكريين طغت عليهم مبادئهم بدل القبول بمنصب قد يمحو تاريخهم المشرف والناصع في الوطن دون تردد.