محمد احمد النعماني
في الوقت الذي اعتاد فيه المواطن على غياب المسؤولين عن هموم الناس ومشاكلهم وتدهور الوزارات برز وزير النقل الاستاذ/ محسن حيدرة كواحد من أنجح الوزراء وأكثرهم حضورا وتأثيرًا في أداء الحكومة من خلال نشاطه المستمر وجهوده الميدانية ومتابعته المباشرة للقضايا التي تهم المواطنين ومؤسسات الدولة.
ما يميز الوزير/ محسن حيدرة ليس فقط ما يحققه من إنجازات في قطاع النقل بل أسلوبه المختلف في الإدارة والتواصل فهو من القلائل الذين فتحوا أبوابهم للاستماع إلى مختلف الشخصيات والكوادر والخبرات وعقد اللقاءات والحوارات للاستفادة من الآراء والمقترحات إيمانًا منه بأن النجاح لا يصنعه الفرد وحده بل الشراكة والتشاور مع الجميع.
لقد قدم الووير/ العمري نموذجًا للمسؤول القريب من الناس المتابع لتفاصيل عمله والحاضر في الميدان أكثر من حضوره في المكاتب.
ولذلك استطاع أن يكسب احترام الكثيرين حتى من الذين يختلفون معهزلأن الأداء الجاد والعمل المتواصل يفرضان نفسيهما على الجميع.
وبدون زعل....عندما يُذكر الوزراء الذين تركوا أثرًا واضحًا في الحكومات اليمنية المتعاقبة فإن اسم محسن حيدرة يبرز بقوة باعتباره أحد النماذج الإدارية الناجحة التي أثبتت أن المنصب تكليف ومسؤولية وليس مجرد لقب أو وجاهة مع انه فترته قليله لكن فرض نفسه كافضل وزير ورجل دولة..
إن ما يقوم به اليوم الوزير/ محسن حيدرة من حراك ونشاط وانفتاح على مختلف الآراء يعكس رؤية إدارية متقدمة ويؤكد أن المؤسسات تنجح عندما يقودها أشخاص يؤمنون بالعمل والحوار والإنجاز وهي صفات جعلت من محسن حيدرة أحد أبرز الوزراء الذين عرفهم اليمن خلال السنوات الأخيرة.