في هذه الأيام تشهد منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً فيسبوك ومنصة إكس، حالة من الترحم واستذكار أبناء عدن لأيام التاجر الشيخ أحمد العيسي، الذي كان يواصل تزويد محطات الكهرباء بالوقود بالدين رغم الظروف الصعبة التي كانت تمر بها البلاد، مقدماً مصلحة المواطنين ومعاناتهم على أي اعتبارات أخرى.
ويستذكر كثير من أبناء عدن تلك المرحلة في ظل الأزمة الخانقة التي تعيشها المدينة اليوم، حيث تجاوزت ساعات انقطاع الكهرباء أكثر من 10 ساعات يومياً، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة. ويرى المواطنون أن العيسي لم يبخل على الناس في أصعب الظروف، وكان حريصاً على استمرار تشغيل محطات الكهرباء حتى لا يواجه المواطنون معاناة الحر الشديد وما يترتب عليه من أضرار، خاصة على المرضى وكبار السن والأطفال.
ومع تزايد ساعات الانطفاء يوماً بعد يوم، يعبر الكثير من المواطنين عن أمنيتهم بعودة تلك الأيام التي كانت فيها الكهرباء أكثر استقراراً، مؤكدين أن ما يمر به الناس اليوم من معاناة يتطلب حلولاً عاجلة تنهي هذه الأزمة التي أثقلت كاهل الجميع.
وبين ذكريات الماضي والواقع الذي تعيشه عدن اليوم، يبقى أمل المواطنين أن يتم إيجاد حلول عاجلة تنهي هذه الأزمة وتخفف من معاناة الناس التي تتفاقم يوماً بعد يوم.