آخر تحديث :الأربعاء-08 يوليو 2026-10:06م

إشراقة الشفاء: الأستاذ منصور سيف سعيد.. صوتٌ صدح بالحق والجمال

الأربعاء - 10 يونيو 2026 - الساعة 02:24 م
ابراهيم العطري


​بمشاعر يملؤها الود والتقدير، وبأقلامٍ تصطفُّ عرفانًا لمن أخلصوا في العطاء، نرفعُ أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يُتمَّ شفاء القامة الإعلامية الفذة، الأستاذ منصور سيف سعيد، الذي تجاوز بسلامٍ مرحلة العملية الجراحية في المستشفى الأمريكي، لتكلل جهود الأطباء ومحبة محبيه بنجاحٍ يبعث في نفوسنا الطمأنينة والفرح.

​مسيرة حافلة بالإبداع

​إن الأستاذ منصور ليس مجرد مذيعٍ عابر، بل هو "صوتُ الزمن الجميل" الذي طالما أنس مسامعنا عبر أثير إذاعة عدن العريقة وشاشات التلفزيون اليمني. لقد كان صوته بمثابة جسرٍ يربط القلوب، حيث استطاع بأسلوبه الراقي وخامته الصوتية الفريدة أن يطبع بصمة لا تُمحى في ذاكرة الإعلام اليمني، متجوّلاً بإبداعه بين إذاعات عدن ولحج، ومقدماً خدمات جليلة أثرت المشهد الإعلامي الوطني لسنوات طوال.

​مستشارٌ بقيمة الوطن

​لم يتوقف عطاؤه عند حدود الميكروفون والشاشة، بل امتد ليكون مستشاراً لمحافظ محافظة لحج للشؤون الإعلامية، حيث سخر خبرته التراكمية وحنكته المهنية لخدمة المحافظة، مؤدياً دوره بكل تفانٍ وإخلاص، كنموذج للمسؤول الذي يحمل همّ الكلمة ومسؤولية الحرف في آنٍ واحد.

​نداء الوفاء

​واليوم، ونحن نحتفي بسلامته، نجدها فرصةً واجبةً لنوجه نداءً صادقاً إلى قيادتنا الرشيدة؛ بأن تلتفت بعين الرعاية والاهتمام لهذه القامة السامقة. إن الأستاذ منصور سيف سعيد لم يبخل يوماً على وطنه بجهدٍ أو وقت، وحان الوقت لرد الجميل وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة له، تقديراً لتاريخه الحافل، وتشجيعاً له ليواصل مسيرة العطاء التي لا تنضب.

​حمداً لله على سلامتك يابن سيف، ودمتَ صوتاً شجياً وعلماً من أعلامنا الإعلاميين، ونسأل الله أن يمنَّ عليك بوافر الصحة والعافية لتبقى ذخراً لأهلك ومحبيك ووطنك.

`كتب ابراهيم العطري 10يونيو2026م`