عانى المواطن خلال السنوات الماضية من تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء وارتفاع تكاليف المعيشة، سواء في الفترات التي كانت فيها الإدارة بيد الانتقالي أو في المرحلة الحالية تحت إدارة الشرعية. والنتيجة التي يراها الناس على أرض الواقع هي استمرار المعاناة دون حلول جذرية.
اليوم، ومع اشتداد الحر وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة، يعيش المواطن ظروفًا قاسية لا تليق بحجم التضحيات التي قدمها. الناس لا يهمها تبادل الاتهامات بين هذا الطرف أو ذاك، بل يهمها أن تجد كهرباء مستقرة وخدمات أساسية وحياة كريمة.
المسؤولية اليوم تقع على عاتق من يتولى إدارة الأمور، والمواطن من حقه أن يسأل: إلى متى ستبقى الأزمات تتكرر؟ وإلى متى ستظل المعاناة هي العنوان الأبرز لحياة الناس؟
لقد ملّ المواطن من الوعود، وأصبح ينتظر حلولًا حقيقية تلامس واقعه، لأن خدمة الناس هي المعيار الحقيقي للنجاح، لا البيانات والتصريحات والخطابات