آخر تحديث :الإثنين-08 يونيو 2026-08:37م

كهرباء الالم ...

الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 07:19 م
رياض أسعد


بقلم / رياض اسعد


باي ذنب يعاقب هذا الشعب حتى يتجرع مرارة الالم ومرارات الحصول على العيشه الكريمه , في اي طريق واتجاه يسلك حتى يحصل على نسمة هواء عليله بارده تدخل روحه وجسده فيحصل معها على معادلة راحة بال وسكون وطمانئنه واستقرار نفسي له ولعائلته .


محرمون ومعذبون...

قد نكون الشعب الوحيد على هذه البسيطه المحرمون من ابسط مقومات الحياه كهرباء وماء مقومات عيش حرمنا منها وعذبنا بسببها , اطفالنا ونساؤنا وكهولنا يموتون من شدة الحر فاجسادوهم لم تعد تقوى على مقاومة موجات الحر القويه في فصل الصيف لا سامح الله من اوصلنا الى هذا الحال المزري .


وعود عرقوبيه ...

مثل كل مره في كل موسم صيف تصريحات قويه ناريه من مسؤلين الدوله بحل المشكله ووضع الحلول , ونعيش الحلم كل مره يطلقون فيها مثل هذه التصاريح بحل المشلكه وتوفير المشتقات النفطيه (مادة المازوت ) لمحطات الكهرباء !.


لكن واه من لكن ومن الحر تذهب وتدفن هذه الوعود في يوم مشمس في صحراء شديدة الحراره تقتضي ارادة الله ان تكون موجود في هذه اللحظه واليوم والشهر والسنه لتتجرع مرارة ومعاناة الحر ليكتب عليك الموت الف مره في اليوم كعقاب لك , لانك انسان ادمي حلم ذات يوم بحصوله على كهرباء متوفره تقيه حر الصيف القاتل هو وعائلته .


مٱرب سياسيه ...

لم تخلو الكهرباء ايضا من الساسه والسياسين والاحزاب والمزايده المقيته فكلن يدعي وصلا بليلي وليلي لا تقر لهم بذاكا , الكل مذنبون حتى النخاع بشعارات زائفه لا حلول لديهم غير المزايده .


الناس تموت من الحر ونحن مازلنا نمجد فلان وزعطان وعلان و بعض الدول !.


حتى ما تسمى بالدوله نست واجبها تجاه مؤاطنيها , لانها اتكلت على غيرها في كل شيئ يخص هذا البلد فلا هي قامت بواجبها على اكمل وجه ولا هي اعترفت بعجزها وتقصيرها وفشلها ووعودها العرقوبيه الكاذبه تجاه شعبها ولا هي عاشت معهم هي واسرهم لتذوق ما يذوقونه من مرارة و معاناه من حر صيف قاتل .


عدن تفترش الشوارع ...

خرج اهالي عدن الى الشوارع لي ايصال رسالتهم للعالم ليرى حجم معاناتهم وستخرج بقية المحافظات المحرره لنفس الغرض فالالم كبير والحر قاتل والشرعيه والتحالف يتفرجون ويتلذذون بمعاناة هذا الشعب الذي لا بواكي له !.


فمسالة الكهرباء مسالة حياه كريمه لا تقبل المزايده او المساس بها من قبل اي احد كان , فالناس تعيش حاليا في نار وقد ياتي اليوم الذي تحرقكم بهذه النار .