حينما تفرض عليك الظروف قسراً بأن تعيش في مجتمع، لا حياة فيه لمن تنادي فاعلم أن حياتك محفوفة بالمخاطر تتربصها إخفاقات الأخرى تلو الأخرى دون من إيجاد حل جذري لها ، لتصير حياتك في حاضرها اليومي على صفيح ساخن مابين مد وجزر مع تقلبات الواقع اليومي الذي طغى علية ثورة ( الفرشان) في حكومة الطرشان كل لحظة وثانية.
معاناة وآلام يندى لها الجبين جراء ما وصلت إليه الحياة اليومية للمواطن في المناطق المحررة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وعزوف المواطنين للخروج للشارع بمعية الفرشان عل وعسى أن يجدوا نسمة هواء التي حجبت عنهم في حكومة الطرشان الآيلة للسقوط خاصة إذا ظل تزايد انقطاع الكهرباء بشكل مستمر وعدم ايجاد الحلول له خاصة وأن انقطاع الكهرباء في لهيب الصيف الساخن، لايقبل القسمة على اثنين أو ترقيعات لا تتعدى ارجاء الكلام يا سادة يا كرام..
اليوم ومن خلال ما تمر به العاصمة عدن وبعض محافظات الجنوب من كارثة إنسانية كبيرة جراء انقطاع التيار الكهربائي، والتي يتداعى المواطنين للخروج للشارع وجلب فرشهم معهم يمثل صفعة قوية للحكومة الطرشان التي تناسب مهامها تجاه المواطن المعبر عن ابسط حقوقه بهذه اللوحة البدائية وكأنها في العصر القديم.
من المخجل والمعيب أن تشاهد الحكومة هذا التحرك الشعبي نحو الشوارع الرئيسية هرباً من بيوتهم نتيجة لخروج الكهرباء بشكل كامل عن وظيفتها الأساسية في خدمة المجتمع والتي صارت من المحال طالما وان الحكومة بكل أطيافها تغني على ليلاها..
كل ما نرجوه من حكومة الطرشان المتذبذة والمنصهرة مع الواقع المؤلم والأشد إيلام أن تحفظ ما الوجة لها ،إذا كان لديها وجة حقيقي أمام ما يمر به المواطن من احتقان يومي وحط له النقاط على الحروف كي، لا تظل حكومة الطرشان أمام ثورة الفرشان!!