آخر تحديث :الأحد-07 يونيو 2026-08:45م

عدن تحتضر.. صيف لاهب وخذلان مستمر، أنقذوا المدينة قبل الفوات!

الأحد - 07 يونيو 2026 - الساعة 07:13 م
فواز الحيدري


​باسم الكادحين من أبناء عدن، باسم الساكنين والمقيمين في أزقتها الصابرة..

​عدن اليوم تختنق؛ تكبّلها قسوة الصيف اللاهب من جهة، وسندان غياب الخدمات الأساسية من جهة أخرى. الصور القادمة من ثغر اليمن الباسم تختصر ألف كلمة، لكنها واجفة، لا تنقل إلا قشور المعاناة الحقيقية والوجع المدفون داخل البيوت الجافة.

​ومع الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة والرطوبة التي تكتم الأنفاس، تحولت الحياة اليومية لأهلنا إلى قطعة من الجحيم؛ جراء الانقطاع شبه الكلي للتيار الكهربائي، تزامناً مع أزمة مياه خانقة جفّت معها المآقي والمواسير.

​كبار السن والمرضى: يصارعون الموت ببطء داخل غرف تحولت إلى أفران لاهبة.

​الأطفال والأبرياء: استيقظت أجسادهم الغضة على الطفح الجلدي والحميات الحارقة.

​المواطن البسيط: بات مطحوناً وحائراً بين البحث عن شربة ماء بارد تروي ظمأ أطفاله، أو تدبير قيمة "وايت" ماء في ظل غلاء معيشي كاسح لا يرحم أحداً.

​عدن.. مدينة البحر والجمال والتاريخ، لا تستحق هذا الخذلان والنسيان المستمر.

​هذه مناشدة من أعماق القلوب المكلومة.. نرفعها إلى كل الجهات المسؤولة والمعنية: أنقذوا عدن وأهلها! لقد تجاوز الوضع كل قدرة بشرية على التحمل. إن الخدمات الأساسية ليست "رفاهية" أو امتيازاً يُطلب، بل هي شريان الحياة البسيط وحق ديني وإنساني للبقاء على قيد الحياة.