تتطلع مديرية رضوم اليوم بنظرة ملؤها التفاؤل والأمل نحو مستقبل مشرق، وهي تستقبل مرحلة قيادية جديدة يشارك فيها الجميع الطموح ذاته. فالتغيير والتجديد في هرم السلطة المحلية يمثل دائماً نقطة تحول كبرى في مسيرة التنمية والخدمات داخل المديرية.
لقد جاء قرار تولي الأستاذ رياض محمد الحسيني منصب مدير عام مديرية رضوم ليعيد ترتيب الأولويات، وهو تكليف استحقّه بكل جدارة واقتدار. يرى أبناء المديرية في هذا التعيين خطوة صائبة وضعت الرجل المناسب في المكان المناسب، لما يتمتع به الحسيني من كاريزما قيادية وحضور مجتمعي لافت.
خلفاً للفقيد الراحل هادي سعيد الخرماء، رحمه الله وغفر له، الذي ترك بصمات لا تُنسى في خدمة المجتمع، يأتي الأستاذ رياض ليواصل مسيرة البناء والتنمية. إن العبء ثقيل والمسؤولية أمانة، ولكن الثقة في قدرات المدير الجديد تجعل الآمال عريضة وممكنة التحقيق.
كفاءة إدارية وخبرة عملية سابقة
لا ينطلق الأستاذ رياض الحسيني من نقطة الصفر، بل يستند إلى رصيد وافر من الخبرة والكفاءة الإدارية التي صقلتها السنوات. فقد تولى سابقاً منصب مدير إدارة الكهرباء في المديرية لعدة سنوات، خاض خلالها الكثير من التحديات ونجح في إدارة ملفات معقدة.
هذه الخبرة الطويلة في قطاع الخدمات جعلته قريباً من هموم المواطنين ومدركاً لتفاصيل البنية التحتية للمديرية. يعلم الحسيني جيداً أين تكمن نقاط القوة وأين تقع الخلل، وهو ما يؤهله لإدارة شؤون مديرية رضوم بحنكة واقتدار مستفيداً من تجاربه السابقة.
تطلعات المواطن وآمال التنمية المنشودة
يحمل المواطن في مديرية رضوم اليوم الكثير من التأملات والطموحات التي ينتظر ترجمتها على أرض الواقع. فالآمال معقودة -بعد الله سبحانه وتعالى- على المدير الجديد الحسيني للنهوض بالمديرية وانتشالها من واقع نقص الخدمات الأساسية.
تفتقر المديرية إلى جملة من المشاريع الحيوية والتنموية التي تمس حياة الناس اليومية بشكل مباشر.
إن الالتفاف الشعبي حول الأستاذ رياض الحسيني نابع من ثقة مطلقة بأنه سيقوم بواجباته على أكمل وجه وبأعلى درجات المسؤولية. هذه الثقة لا تقتصر على الجانب الإداري والخدمي فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب الإنساني الذي عُرف به هذا الشاب الطموح والخلوق في تعاملاته مع الناس.
يتوقع الجميع أن يفتح المدير الجديد أبوابه للجميع، وأن يستمع لمعاناة المواطن البسيط، معتمداً على سياسة الباب المفتوح والنزول الميداني لتفقد أحوال المديرية، مما يعزز روح اللحمة المجتمعية والتعاون المشترك.
تلاحم مجتمعي: الكل يداً واحدة نحو المستقبل
إن النجاح لا يصنعه القائد بمفرده، بل تصنعه السواعد الملتفة حوله والمساندة لخطواته. ومن هنا، يرسل أبناء مديرية رضوم رسالة تضامن واضحة: "المواطن سيقف إلى جانبك في جميع الأحوال والظروف".
لكل مخلص ومساند لهذا الشاب الطموح، حان الوقت لتضافر الجهود ونبذ الخلافات والعمل بروح الفريق الواحد. فالمضي قِدمًا نحو البناء يتطلب جبهة داخلية قوية ومتماسكة تدعم القيادة الجديدة لرفعة رضوم وازدهارها. سِر على بركة الله والكل إلى جانبك وعوناً لك.