آخر تحديث :الجمعة-05 يونيو 2026-08:35م

عبدالرحمن الأنسي.. رجل المهمات الصعبة وأحد أسرار تأهل المنتخب الوطني إلى آسيا

الجمعة - 05 يونيو 2026 - الساعة 09:41 ص
محمد احمد النعماني


محمد أحمد النعماني


في الوقت الذي تتجه فيه الأضواء نحو اللاعبين والجهاز الفني بعد الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني بالتأهل إلى كأس آسيا لكرة القدم، يبقى هناك رجال يعملون بصمت بعيداً عن عدسات الكاميرات، رجال كان لهم دور محوري في صناعة هذا النجاح، وفي مقدمتهم مدير المنتخب الكابتن عبدالرحمن الأنسي.


لقد كان الأنسي نموذجاً للإداري الناجح الذي حمل على عاتقه مسؤوليات كبيرة في ظروف استثنائية وصعبة، فعمل ليل نهار من أجل تهيئة الأجواء المناسبة للمنتخب ومتابعة أدق التفاصيل المتعلقة بالمعسكرات والتنقلات والإقامة والتنسيق بين جميع مكونات البعثة وقيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم، واضعاً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.


حقيقةً، لم يكن طريق التأهل مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتحديات والعقبات، إلا أن عبدالرحمن الأنسي واجهها بعزيمة وإصرار، وتحمل ضغوطاً هائلة ومسؤوليات جسيمة، وكان حاضراً في كل التفاصيل الكبيرة والصغيرة، مؤمناً بأن النجاح لا يتحقق إلا بالعمل الجاد والتضحية والإخلاص.


وصحيح أن دوره قد لا يظهر في الملعب، وقد لا تلتقطه عدسات التصوير أثناء تسجيل الأهداف، لكنه كان أحد أهم أسباب الاستقرار الإداري الذي ساهم في ظهور المنتخب بهذه الصورة المشرفة.


وإذا كان خلف كل إنجاز عظيم رجال مجهولون يعملون بصمت، فإن الأنسي كان واحداً من أبرز هؤلاء الرجال.


كل التحية والتقدير للكابتن الخلوق والقيادي الرائع عبدالرحمن الأنسي، الرجل الذي بذل جهوداً استثنائية وخرافية في خدمة المنتخب الوطني، فاستحق أن يُذكر اسمه بكل فخر واحترام ضمن كوكبة من ساهموا في رسم الفرحة على وجوه ملايين اليمنيين.


فالتأهل لم يكن ثمرة أداء اللاعبين والجهاز الفني فقط، بل كان أيضاً نتاج عمل إداري مخلص قاده رجال أوفياء آمنوا بالوطن وبقدرة المنتخب على تحقيق الإنجاز، وعلى رأسهم طيب الذكر الكابتن عبدالرحمن الأنسي.