آخر تحديث :الجمعة-05 يونيو 2026-08:38م

فرحة وطن بتأهل منتخبنا إلى نهائيات كأس آسيا ..

الجمعة - 05 يونيو 2026 - الساعة 07:50 ص
جمال سليمان الوليدي


حين أطلق حكم المباراة صافرة التأهل الصوت لم يكن صوت صفارة كان صوت فرحة وطن كامل انفجر مرة وحدة

من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب الكل قام من مكانه الشوارع امتلأت بالمحتفلين بهذا الإنجاز العظيم الثاني في تاريخ الكرة ، ابواق السيارات لم تسكت والسماء اشتعلت بالالعاب النارية في كثير من مناطق البلاد ..


قبل المواجهة وفي مؤتمر صحفي قرأت ماذا قال المدرب نور الدين علي حيث قال نحن نحترم المنتخب اللبناني كثيراً فالمنتخب اللبناني ليس بالخصم السهل ويمتلك عناصر جيدة وأعرف مدرب المنتخب اللبناني جيداً وتجمعني به تجربة عمل سابقة إلا أننا جئنا اليوم إلى العاصمة القطرية الدوحة لخطف بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا .


الحقيقة أن الرجل العجوز الذي نزلت دمعته بعد إعلان الحكم صافرة النهاية كان عنده ثقة كبرى وهو للأمانة مدرب جدير بالاحترام ، ياليت يتم منحه أعلى وسام للجمهورية تقديراً لهذا الإنجاز الذي حققه مثلما تعمل كثير من الدول في قارة آسيا و أوروبا وأفريقيا ،

كذلك تصريح قائد المنتخب الكابتن عبدالواسع المطري كان تصريح الواثق في قدرات زملائه في تحقيق الإنجاز لكي يسعد عشرات الملايين من أبناء الشعب اليمني ، بملء الفم شكراً لكم ادخلتم البهجة والسرور إلى قلوبنا جميعاً


نعود إلى صانع الفرحة إبن محافظة البيضاء ناصر محموده الذي حصل على لقب أفضل لاعب في المباراة . محمدوه لاعب متمكن ويمتاز هذا اللاعب بالثقة مهما كان الخصم الذي يواجهه رأينا عندما استلم الكرة وانطلق ودخل بها مربع الثمانية عشر كيف تعامل مع الموقف بكل خبرة واضعاً الكرة على يسار حارس مرمى منتخب لبنان والهدف الثاني كذلك مشابه للهدف الاول بنسبة كبيرة والمحصلة النهائية أن الهدافين جاءت بإمضاء نجم كبير واثق من قدراته ويعلم جيداً اين الطريق إلى المرمى


ولا ننسى جميع اللاعبين الذين قدموا مباراة رائعة جداً وكان الفوز عن جدارة واستحقاق اللاعبين لم يلعبوا ـ ب 11 رجل ـ لعبوا بقلب شعب كامل كان يدعي لهم من المدرجات ومن أمام شاشات التلفزيون والجوال مع كل تمريرة كانت دعوة ومع كل هدف كان دمعة فرح محبوسة من سنين،

أنا شخصياً عندما جاء الهدف الأول تمنيت أن الوقت المتبقي يمر في لمح البصر لكي نفرح ولكن الحمد لله هدف الاطمئنان اجاء بأقدام محموده في الدقيقة الأخيرة وهذا الهدف بمثابة رصاصة الرحمة على أبناء زحلة وعكار وبيروت وجميع المناطق في لبناننا الحبيب .


التأهل بداية الطريق وطموحنا لا نريده يتوقف عند المشاركة نتمنى تقديم مستوى رائع في النهائيات المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية 2027 رغم أن التأهل في هذه الظروف يعتبر إنجاز عظيم ومهما كانت النتائج القادمة فنحن راضون عنكم كل الرضا


مبروك التأهل للاعبين و للجهاز الفني والإداري وللجماهير اليمنية الوفية ـ `فرحــــــة وطــن`