إن الوطن غالي ولا يموت بخيانة أبنائه، بل يبقى كبيراً بأرضه وتاريخه. ونقول له ياوطني الغالي يا وطن الشرفاء، والأحرار إن جار عليك الزمان وباعك القريب والغريب، ففي ترابك الطاهر عزّة لا تُباع، وبك أملٌ لا ينكسر. ستبقى أنت الأصل، والخائنون إلى زوال". في محطات الألم والانكسار، نتذكر دائماً ان الوطن باقٍ والأشخاص زائلون بلا رجعه.
الوطن ليس مسؤولاً أو فاسداً أو خائناً، بل هو الأرض والتاريخ والهوية التي لا تتلوث بأفعال العابرين او بولاية الفقية او بتفخيخ الأجيال وغسل العقول بالأفكار المغلوطة والضالة ولن ينالوا منه المليشيات الحوثية الكهنوتية الإمامية بثوبها الجديد ولن تعود عقارب الساعة إلى الوراء مهما كلف الثمن ان الوطن محروس بالله والأمل في رجاله الشرفاء مهما كثر الخونة يبقى هناك رجال أوفياء ينبضون بحب هذا الوطن ويعملون على إعماره ورفعته.ولديهم قوة التحمل والصمود والصبر والتضحية من اجل الوطن، والخيانة تزيد من أوجاع الأوطان، لكنها في نفس الوقت تصقل إرادة المخلصين لبنائه من جديد.
بالروح بالدم نفديك يا يمن
تحيا الجمهورية اليمنية
تحيا الجمهورية اليمنية
تحيا الجمهورية اليمنية