كتب/ علي باسعيدة
سؤال يفرض نفسه بقوة في الشارع الرياضي اليمني، ويشغل اهتمام الجماهير داخل البلاد وخارجها، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخبنا الوطني ونظيره اللبناني في العاصمة القطرية الدوحة يوم الخميس المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا المقبلة في المملكة العربية السعودية.
يدخل منتخبنا هذه المواجهة بعد فترة إعداد لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات، إذ اقتصرت التحضيرات على معسكرات متقطعة، دون خوض عدد كافٍ من المباريات الودية التي تمنح الجهاز الفني فرصة أوسع لتقييم جاهزية اللاعبين ومعالجة الأخطاء. وهو واقع يتكرر، للأسف، مع معظم مشاركات منتخباتنا الوطنية في الاستحقاقات القارية والإقليمية.
ورغم ذلك، يبقى طموح اللاعبين وإصرارهم على تمثيل اليمن بأفضل صورة هو الرهان الأكبر، خصوصاً أن مثل هذه الظروف لم تمنع المنتخب في مناسبات سابقة من تحقيق نتائج إيجابية ومنافسة منتخبات تتفوق عليه من حيث الإعداد والإمكانات.
في المقابل، يعيش المنتخب اللبناني ظروفاً ليست بعيدة كثيراً عن واقع منتخبنا، في ظل التحديات الاقتصادية والأوضاع التي تمر بها بلاده، ما يجعل حظوظ المنتخبين متقاربة إلى حد كبير، ويمنح المباراة طابعاً تنافسياً مفتوحاً على مختلف الاحتمالات.
وكان الجمهور الرياضي يأمل أن تشهد القائمة استدعاء عدد من اللاعبين الذين برزوا خلال الجولات الأخيرة من الدوري العام، إلا أن المدرب الجزائري ولد علي فضّل الاستمرار مع العناصر التي عمل معها سابقاً، إلى جانب الاعتماد على مجموعة من المحترفين في الدوريات العربية، بهدف الحفاظ على الاستقرار الفني والانسجام داخل التشكيلة.
ويبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر، حيث لا تعترف كرة القدم إلا بالعطاء والروح القتالية والتركيز حتى صافرة النهاية.
كل الأمنيات لمنتخبنا الوطني بالتوفيق، وأن ينجح في تجاوز العقبة اللبنانية والاقتراب خطوة جديدة من حلم الحضور بين كبار القارة الآسيوية.
1 يونيو