يذهب بعض الحضارم إلى القول إن أزمة المشتقات النفطية وخاصة الغاز سببها القطاعات المتواجدة على خط صافر لكن الحقيقة أن هذه مجرد شماعة لتبرير صفقة مسقط التي وقعت فيما فريق من الناس يعيش في سبات عميق وفريق آخر يلهث وراء الوهم ويلحق بالواهمين.
بعد أحداث إيران الأخيرة توقف توريد المشتقات النفطية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين عبر البحر الأحمر ما دفع حكومة صنعاء للضغط على شرعية الفنادق لتزويدها من مأرب بالغاز والبترول والديزل الذي كان يسمى بالمدعوم وهكذا تحولت الأزمة إلى أزمة رجال وليست أزمة موارد.
في الجنوب لا يستطيع حتى عابر قارب أن يخرج إلا بتصريح وتفتيش من قبل السعودية ولا يمكن تفريغ شحنات نفطية مباشرة إلى الناقلات البعض يشكك في ذلك لكن السؤال كيف استطاعت حكومة صنعاء تشغيل ميناء الحديدة بعد ضرب خزانات النفط بل واستمرار تهريب النفط عبر السواحل بينما نحن نواجه تعقيدات لا تنتهي.
محطة بروم لو تم ربطها ببلحاف وتطويرها لكنا في غنى عن مأرب لكن قوى الشمال لا تريد للمحافظات الجنوبية أن تستقر .
أما الأكثر غرابة فهو موقف بعض الناس الذين يتجاهلون مأرب وهي التي تضربهم وتخنقهم بالأزمات ولا ينظرون إليها بعدوانية بل يوجهون أنظارهم نحو عدن وكأنها هي التي أمامهم وتستحق العقاب عليكم بالخشعة إن كنتم صادقين مع حضرموت.
دمتم في رعاية الله وحفظه