إلى كل من استهلك وقته في الشماتة برحيل الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته.
عجيبٌ حال من سلّم أرضه وعاصمته وكرامته للمليشيات الخوثية، ثم تفرّغ ليتباهى بالشماتة في رجلٍ رحل إلى ربه!
كان الأولى بكم أن توجّهوا غضبكم وحماسكم نحو استعادة دولتكم، وتحرير مدنكم، وإنقاذ ما تبقى من كرامتكم، بدل الغرق في مهاترات لا تغيّر واقعاً ولا تستعيد وطناً.
الشماتة بالموت ليست شجاعة، والبطولة لا تُكتب خلف شاشات الهواتف، بل تُصنع في ميادين التحرير واستعادة السيادة.
أما التاريخ، فلن يرحم من ترك وطنه أسيراً، ثم ظن أن السخرية من الموت انتصار.
حرروا أرضكم أولاً… ثم تعالوا للحديث عن السياسة والتاريخ، أما اليوم فالصمت أمام هذا العجز أكرم لكم.