د.باسم المذحجي *
رَحَلَ عبدربه منصور هادي، الزعيم الأسطورة ،رئيس اليمن الكبير، المشير الوحدوي، الذي رغم كل ماتعرض له من أذى حيً، وعلى فراش المرض، أوميت ،إلا أنه فضل الرحيل ب لقب رئيس اليمن الكبير الموحد..
رحل بعد حياة حافلة بالإنجازات العظيمة ،فهو مؤسس الحوار الوطني، وجمعهم الراسخ بالوحدة بين أبناء الوطن ،وكافح وخاض أكبر المعارك من أجل القضية اليمنية في الداخل والخارج.
لقد كان المشير عبدربه منصور هادي حجر الزاوية في المشروع الوطني اليمني المناهض للمشروع الإيراني الانفصالي.
حمل عبدربه منصور هادي راية اليمن الكبير وسط تحديات يموج بها الأقليم من حولنا ..
كان أخر وصايه ،دعوة أبناء الشعب اليمني في كافة المحافظات للوقوف صفًا واحدًا لاستعادة الدولة ،وكان من رسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة،ونبذ العنف ،ودعم مؤسسات الدولة،وشدد أن المبادرة الخليجية ،ومخرجات
الحوار الوطني هي الحل الأساسي للعبور بالبلاد الى بر الأمان.وفي رثائه لانملك سوى استكمال المشوار، لكن باستراتيجية خاصة.
_استراتيجيات خاصة باليمن الكبير" يمن المشير هادي".
سؤالي للجميع بدون استثناء: هل تمتلكون القدرة على تقديم اطروحات علمية تسهم في تطوير اليمن الكبير دون الإعتماد على المقررات الدراسية التقليدية؟. هنا نتحدث عن حلول مبتكرة لمشاكل اليمن الكبير من الميدان ،وليس من خلف المراجع التقليدية و البيروقراطية الأكاديمية، أو منصات التواصل الاجتماعي.
هنالك تُرسم مسار تفكيرك ، والى أين يجب تركز عقولنا في الوقت الراهن. ليست المهارة اليوم في معرفة المشاكل بقدر كيف نصنع حلول.
في أيّ مجال..
تحسين جودة الحياة وتطوير مجتمعات ذات دخل منخفض ومتوسط. وخلق فرص عمل وزيادة الدخل.
و
المأسسة والمشاركة، وتعزيز المشاركة الشعبية، وتوسيع قدرة النظام السياسي على إدارة التنوع وتلبية احتياجات المواطنيين.
و
الاستثمار في التعليم والتدريب المهني.
و
الاستثمار في البنية التحتية.
و
تعزيز التصنيع وزيادة الإننتاج.
و
إغراء وتوجيه رؤوس الأموال نحو المشاريع الاستثمارية.
و
استثمار الموارد البشرية.
و
القضاء على الفقر .
و
الدمج والمشاركة وريادة الأعمال والشركات الناشئة.
و
الشراكة الاستراتيجبة مع دول الأقليم والتجارة لوجستيًا.
_إذاكنت لاتقدم حلول، فانت لاتحمل رقم، لكن دعني اقدم لك جملة متطلبات أخرى تحتاج الى أفكار، والمزيد من الحلول مثل:
النهوض بالزراعة.
و
النهوض بالصناعة.
و
الاستثمار في السياحة.
و
إصلاح النظام المصرفي.
و
برامج دعم الشباب والمرأة.
و
خطط إنجاز مشاريع استراتيجبة كبرى.
و
إذما يحتاج اليمن الكبير الى خطوات إضافية سأتكفل بسردها حتى نختصر الوقت والجهد وهي ماأسميه استراتيجيات خاصة باليمن الكبير يتوجب كذلك علاج الأزمات الست التي تعصف ب اليمن الكبير في رثاء المشير هادي.
أزمة الهوية: غياب الشعور المشترك بالانتماء للوطن.
أزمة الشرعية: شكوك المواطنين في أحقية النظام الحاكم في إدارة الدولة.
أزمة المشاركة: ضعف إقبال المواطنين على الانخراط في العملية السياسية.
أزمة التغلغل: عدم قدرة الدولة على تنفيذ سياساتها وقوانينها في كافة أنحاء البلاد.
أزمة التوزيع: التفاوت في توزيع الثروات والموارد الاقتصادية والاجتماعية.
أزمة التكامل: انعدام الانسجام والتنسيق بين مختلف مكونات المجتمع ومؤسسات الدولة.
وحل ماسبق أبسط مايكون ،بأن نغيير مسار التفكير كما سبق، ونقدم خلول من الميدان، وليس من فوق الكراسي.
أزمة الهوية علاجها نبذ الطائفية والمناطقية
كيف؟استذكار منهج الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي.
أزمة المشاركة علاجها بناء مؤسسات تكون مملوكة للجميع؟ كيف؟جاري..جهاز أمن الدولة المركزي.
أزمة التغلغل علاجها دمج كافة التشكيلات العسكرية والمقاومة والأحزمة تحت مظلتي الداخلية والدفاع لمنع أي فراغ أمني تستغله الجماعات والقوى المتغلغلة.
ولاننسى حماية السواحل ومنع المهاجرين والتهريب.
أزمة التوزيع: تأمين خطوط النقل الداخلي، وتطوير قدرات المنافذ البرية ،والموانيء واستمرار السلع بدون انقطاع، والغاء الجبايات ،وتوفير الدعم، والحماية للقطاع الخاص.
أزمة التكامل، تشكيل آلية مشتركة لتوريد إيرادات الدولة الى البنك المركزي، وضمان صرف مرتبات القطاع العام في جميع المحافظات بدون تمييز.
ماسبق اليمن الكبير وفق اطروحة يسهم الجميع في إثراءها، ونحن نمر في بمرحلة الحداد الرسمي، وتنكيس الأعلام التي طالماحلم المشير هادي برفعها فوق جبال مران في صعدة.
* باحث استراتيجي يمني.