فرض محافظ لحج الجديد الأستاذ مراد الحالمي نفسه بين الكبار وان محافظته لن تغرد خارج سرب اخواتها من المحافظات التي تدعم المعلمين وقدم لمعلميها حافز شهري ونتمنى أن يستمر هذا الحافز كبقية المحافظات.
الحافز المادي الذي كان له أثره على الآلاف من المعلمين من أبناء محافظته وقدموا شكرهم للمحافظ الذي يعمل بصمت وتظهر ثمرة أعماله ونجاحاته على مواطنيه مباشرة أن الفرحة المرسومة على وجوه المعلمين وأسرهم والتي ساعدت ولو نوعا ما في ترقيع ما يمكن ترقيعه من المتطلبات المتزاحمة مع اقتراب العبد.
وعلى قول المثل أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي، فقد اتت هذه المبالغ المالية في وقتها وازاحت عن كاهل الأسر اوجاعهم تجاه الأوضاع الصعبة،
نحن في محافظة أبين مع كل حركة للمحافظ الرباش نكتب القصائد والمديح وهو للأمانة بتحرك ويدعم افضل من سابقه لكنه دعما محصوراً وفي نطاق معين ولفئة معينة وهو ما يسيئ له كمسؤول عن محافظة وليس جماعات أو أفراد أو تكتلات المعلمين في محافظة أبين هم الوحيدون من بين كل المحافظات الجنوبية إلى جانب مأرب واعتقد تعز التي ينال كل معلميها حافز إلا محافظة أبين، وكما يقال تمخض الفيل فولد فأرا فقد تمخض المحافظ وقدم دعم للمعلمين المتطوعين في المحافظة لا يتجاوز عددهم عدد معلمي خنفر.
فهل يعقل أن يتعذر محافظنا الرباش بالايرادات التي هي نفس إيرادات محافظة لحج من طبيعة ساحلية وثروة زراعية ومصنع للأسمنت وقد تفوق أبين في إيراداتها محافظ لحج.
نحن في أبين نتساءل دائما اين الخلل فدائما تأتي قراراتنا متأخرة ودائما نحن في آخر الركب فمتى نتميز عن غيرنا ويكون لدينا قرار نسبق به الآخرين لماذا المعلم في أبين رغم أنهم هم المتهمون بأفشال الإضرابات التي تدعي لها النقابات ويظهرون وطنية ويكسرون الإضرابات ثم تكسر قلوبهم بتهميش وتجاهل لهم.
في الاخير نيابة عن معلمي أبين أوجه شكري وتقديري لمحافظ لحج الأستاذ مراد الحالمي على دعمه لزملائي المعلمين في لحج المحروسة حرسها الله من كل شر وعقبى لنا في أبين.