خرج سلام الغرفة من الجولة الرابعة في دوري الدرجة الأولى بلا نتيجة تذكر بعد خسارة جديدة أكدت أن الفريق ما زال يبحث عن هويته الفنية داخل المستطيل الأخضر في مباراة احتضنها استاد سيئون الأولمبي أمام تضامن حضرموت القوي والمكتمل في أغلب خطوطه...
ورغم الخسارة إلا أن مواجهة الأمس أظهرت بعض التحسن النسبي في أداء السلام خصوصاً خلال شوط المباراة الأول حيث استطاع الفريق مجاراة التضامن في كثير من فترات اللقاء وفرض ضغطاً جيداً منح جماهيره شيئاً من الثقة والأمل بإمكانية الخروج بنتيجة إيجابية...
تحركات إدريس في منطقة الوسط منحت السلام أفضلية نسبية في بناء اللعب وأجبرت التضامن في أوقات عديدة على الاعتماد على الكرات الطويلة وهو ما يؤكد ذكاء مدرب التضامن الذي لعب شوطاً كاملاً لقراءة نبض السلام واستكشاف نقاط القوة والضعف لديه مع التحركات المزعجة لكل من جولان وممدوح بن عجاج و اليزيدي الذين أقلقوا دفاعات السلام كثيراً اثمرت عن تسجيل ثلاثة اهداف ملعوبه بذكاء في شباك السلام ...
وفي المقابل استطاع السلام الوصول إلى المناطق الخلفية للتضامن في أكثر من مناسبة وصنع بعض المحاولات الجيدة إلا أن المشكلة الأبرز التي لا تزال تؤرق الفريق تتمثل في غياب العمق الهجومي الحقيقي وعدم وجود مهاجم صريح قادر على استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف داخل الشباك...
وهنا يبرز السؤال الذي تردده جماهير النادي..
إلى متى سيظل السلام يبحث عن هويته
فالسلام يمتلك عناصر جيدة لكنه بحاجة إلى شخصية واضحة داخل الملعب وإلى حلول هجومية عاجلة تعيد للفريق توازنه قبل أن تتعقد مهمته أكثر في قادم الجولات خاصة في ظل قوة المنافسة وحضور الفرق المدججة بالمحترفين والإمكانات الفنية العالية...والسلام ختام...