آخر تحديث :الأربعاء-17 يونيو 2026-10:11م

طارق صالح ومشروع بناء قوة بحرية تحمي اليمن والمنطقة

الجمعة - 22 مايو 2026 - الساعة 03:28 م
عبدالوالي جهلان


سيظل الفريق أول ركن طارق صالح القائد الجمهوري الذي يضع مصلحة وطنه وشعبه فوق كل اعتبار، ويثبت ذلك بأفعاله وتضحياته وماشهدناه اليوم خير شاهد على ذلك.


أثناء تدشين العرض العسكري المهيب للقوات البحرية وخفر السواحل بقطاع البحر الأحمر تشكيل جديد واستعراض لعدد من الزوارق البحرية بالبحر الأحمر ودخولها الخدمة العسكرية لتعزيز الجاهزية القتالية والقدرات الدفاعية وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتعزيز حضور الدولة اليمنية وسيادة الوطن

خاصة عندما شاهدنا استعراض الزوارق البحرية رافعه أعلام الجمهورية اليمنية وهي تحمل على متنها الأبطال الأشاوس منتسبي القوات البحرية بالمقاومة الوطنية رجال الغواصة العائمة وسلاح البحرية متعددة المهام والمسلحة بأنظمة دفاعية متطورة لتأمين طريق الملاحة الدولية وحماية السفن التجارية بمضيق باب المندب بالبحر الأحمر ونقول للعالم ان اليمن تمتلك قوات بحريّة منتظمة وقادرة على تامين وحماية المياة الإقليمية والدولية لأهمية موقعها الاستراتيجي مضيق باب المندب اهم الممرات الدولية، وطريق التجارة العالمية وتعزيز حضور الدولة وسيادتها ومنع تهريب الأسلحة الأيرانية الذي تغذي المليشيات الحوثية عبر البحر .


إن هذه الزوارق البحرية ) والغواصات الذي تهز امواج البحر الأحمر اثناء استعراضها وتدشينها العرض العسكري البحري المهيب اليوم بحضور الفريق أول ركن طارق صالح حفظه الله

الذي أسس وبناء هذه القوة البحرية اليمنية العملاقة والصلبة وتم تدريبها وتأهيلها بالساحل الغربي وتجيهّزها بأحدث التقنيات الحديثة لردع أي تهديدات او عداء يهدد البحر الأحمر ولتأمين المياة الإقليمية من أي تهديد عسكري تقوم به مليشيات الحرس الثوري الإيراني وذراعها باليمن مليشيات الحوثي الإرهابية الذي اصبح خطرها على أمننا القومي ودول الجوار

ومن اجل حماية أمن واستقرار اليمن والمنطقة وتكمن أهميتها في قدرتها العالية على الأسلحة الهجومية الأسرع والأدق رصداً للأهداف.


تتنوع طبيعة القوة البحرية اليمنية ببناء العلاقة والتعاون المشتركة معا دول العالم والحفاظ على سيادة الدولة وأمن واستقرار اليمن ودول الخليج العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية والعالم.

وتعتبر القوة البحرية بالمقاومة الوطنية فخراً واعتزاز لليمن وهي القوة العظمى التي سوف تعيد اعتبار الدولة وتحافظ على سيادتها ولن تسمح بالعبث بأمن واستقرار اليمن والمنطقة والعالم.