آخر تحديث :الأحد-17 مايو 2026-10:22م

وقفة..لجنة تحقيق.. وكفى!

الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 04:48 م
علي باسعيدة

تذكرون حادثة العرقوب المروعة التي راح ضحيتها عدد من المغتربين بسبب الإهمال والاستهتار بأرواح الناس؟

ماذا حدث بعدها؟

لا شيء.. سوى بيانات ولجان وتحقيقات انتهت في الأدراج!

واليوم تتكرر المأساة بحادث جديد أودى بحياة وإصابة أكثر من 30 مغترباً كانوا يبحثون عن لقمة العيش لأسرهم..

والمشهد نفسه يتكرر بالحرف:

تصريحات رسمية..

توجيهات عاجلة..

ولجنة تحقيق جديدة لامتصاص غضب الشارع واحتواء صدمة أهالي الضحايا!

لكن السؤال الذي يعرف الجميع إجابته:

هل ستُكشف الحقيقة؟

هل سيُحاسب المتسببون؟

هل ستتم مراجعة شركات النقل المتهالكة والسائقين غير المؤهلين والطرق القاتلة؟

للأسف الأغلب أن الملف سيُغلق كما أُغلقت عشرات الملفات قبله، وتُترك أسر الضحايا وحدها تواجه الألم والفقد والحسرة.. حتى تقع كارثة أخرى ونعود لنفس الأسطوانة:

“تم تشكيل لجنة تحقيق”!

يا وزير النقل، الناس لم تعد تريد لجاناً شكلية ولا بيانات استهلاكية..

الناس تريد محاسبة حقيقية، ورقابة صارمة، وإنقاذ أرواح أصبحت تُحصد على الطرقات بلا رحمة.

رحم الله الضحايا، وشفى المصابين، وربط على قلوب أهاليهم..

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

17 مايو