آخر تحديث :الأحد-17 مايو 2026-02:32م

د. مختار الرباش.. فرصة أبين التاريخية للنهوض والاستقرار

الجمعة - 15 مايو 2026 - الساعة 04:11 م
علي ناصر فلاحة

تعبت أبين من وعود الورق، وضاقت ذرعاً بسياسات المسكنات التي لم تزد جروحها إلا عمقاً. هذه المحافظة التي أُثقلت بالأزمات المتلاحقة،وغطت في نوم عميق وعُطلت فيها عجلة التنمية بفعل فاعل، بقيت لسنوات طويلة تدور في حلقة مفرغة من غياب الخدمات، وتردي البنية التحتية .

​وسط هذا الظلام الدامس والمشهد المتردي، يتطلع أبناء أبين اليوم بشغف وأمل نحو أفق جديد، بقيادة د. مختار الرباش، كشخصية قيادية يحمل ملامح "المنقذ" الذي طال انتظاره.

​أبين اليوم لم تعد بحاجة إلى مسؤولين يكتفون بالجلوس خلف المكاتب المغلقة وإصدار التوجيهات الروتينية؛ بل تحتاج إلى قيادة تمتلك العلم، والنزاهة، والجرأة على اتخاذ القرار. وهي مواصفات تتجلى في شخصية د. مختار الرباش.

​يجمع د. مختار الرباش بين الرؤية الأكاديمية الثاقبة والخبرة العملية والقيادية، وهو ابن هذه الأرض الذي يشعر بآلامها ويفهم تفاصيل معاناتها. اختياره للمرحلة المقبلة لم يأتِ من فراغ، بل نتاج حاجة المحافظة إلى دماء جديدة وشخصية تحظى بقبول واسع، وتترفع عن الصراعات الحزبية والمناكفات الضيقة التي أحرقت الأخضر واليابس في أبين.

​ أن طريق الإصلاح في أبين مفروش بالأشواك، وأن "قوى التعطيل" لن تسلم مصالحها بسهولة. لذلك، فإن نجاح د. مختار الرباش في مهمته كمنقذ ومجدد لآمال أبين، يرتكز بالدرجة الأولى على حجم الالتفاف الشعبي والقبلي والشبابي حوله.

​إن أبناء أبين مدعوون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، ليكونوا السند والجدار الصلب خلف د. الرباش. إن مساندته في معركته القادمة لإعادة الإعمار والتنمية هي مساندة للمحافظة نفسها، وقطع للطريق على كل من يريد إبقاء أبين في مؤخرة الركب.

​لا يمكن لأي محافظة أن تنهض دون قيادة مخلصة، ولا يمكن لأي قائد أن ينجح دون شعب واعي ومساند. يمثل الدكتور مختار الرباش اليوم الفرصة التاريخية التي يجب ألا تضيع من يد أبين؛ رجل كفو يحمل في حقيبته الرؤية، وفي قلبه الإخلاص لأرضه وأهله.

​لقد حان الوقت لكي تنفض أبين غبار السنين، وتفتح صفحة جديدة عنوانها البناء والتنمية والاستقرار، خلف رجل يمتلك العزيمة الصادقة ليكون المنقذ الحقيقي لخاصرة الجنوب النابضة.