في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه المصالح، أصبحت الكلمة أخطر من أي وقت مضى، خاصةً حين تُطلق عبر منصات التواصل الاجتماعي دون وعي أو مسؤولية.
▪️لم تَعُد التغريدات مجرد آراء عابرة، بل تحوّلت إلى أداة تُشعل فتنة أو تُعمّق انقساماً أو تُعيد تشكيل وعي جماعي بأكمله.
▪️التحذيرات من التغريدات المسموعة ليس مُبالغة، بل توصيف دقيق لواقع صِرنا نعيشه يومياً، فهناك مَن يتعمّد الاصطياد في المياه العكرة، مُستغلاً الأزمات والخلافات لترويج خطاب مشحون بالكراهية أو التضليل، سواءً بدافع أيديولوجي أو لتحقيق مكاسب شخصية.
▪️ومع غياب الضوابط المهنية والأخلاقية لدى الكثيرين، أصبحت "السوشيال ميديا" بيئة خصبة لنشر الشائعات وبثّ الفرقة بين الناس والشعوب والمجتمعات.
▪️الأزمة الحقيقية لا تكمن فقط في وجود هذا النوع من الخطاب، بل في الفراغ الثقافي والفكري الذي سُمح له بالانتشار والتأثير.
▪️لقد تراجَعَ دور النُّخب الفكرية والإعلاميةالرصينة،وغابت الأصوات العاقلة القادرة على توجيه النقاش العام، وفُتح المجال أمام ضجيج غير مؤهل لقيادة الرأي أو التأثير فيه بشكل إيجابي.. وهنا تتجلّى خطورة كل مَن يمتلك حساباً إلى مرجعية يتحدث في كل شيء دون علم أو تخصّص!!
▪️صحيح القول بأنه لا يُمكن منع الجميع من التعبير، لكن يُمكن ترسيخ رأي وعي جماعي يُدرك خطورة الكلمة وأثرها، فالمسؤولية لا تقع على عاتق الحكومات أو النّخب السياسية فقط، بل على كل مُستخدم يكتب أو يشارك أو بعيد نشر محتوى، إلخ.
▪️ختاماً .. أقول بأن دعوات مثل " انتبهوا " و "احذروا " و "استقيموا " ليست مُجرد دعوات أخلاقية فحسب، بل ضرورة مُلحة لحماية مجتمعاتنا من الإنزلاق نحو فوضى لا تُحمد عُقباها.
تغريدات لوجه الله
▪️شبكات المحمول تقطع ما يتم وصله!!
▪️(لا يُعطى الحقّ لمَن يسكت عنه).
▪️قطرة كذب تُفسد مُحيطاً من الثقة.
▪️الخوف لا يمنع الموت، ولكنه يمنع الحياة!!
▪️أسوأ الأعداء مَن كان يوماً صديقاً.