آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-07:23م

غياب الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح.. وتعقيد الحل السياسي في اليمن

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 05:25 م
عبدالوالي جهلان

أدى غياب ورحيل الرئيس صالح، خسارة كبيرة على اليمن ودول المنطقة والعالم وكان يعتبر صمام الأمان ورقماً صعباً في المعادلة، مما أدى إلى صعوبة التفاوض والحل السياسي وصعوبة العيش في اليمن، وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية


١٦ عاماً والشعب يعاني من الظلم والقهر والجوع والفقر والحرب والدمار وانقطاع المرتبات والخدمات الصحية والكهرباء وانهيار الوضع الاقتصادي والأمني ويتمنى الجميع أن يعود بهم الزمان إلى عهد حكم الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، عهد الخير والرخاء والازدهار والأمن والاستقرار والحرية والعدالة والمساواة،

لأن غياب الرئيس صالح وتسليمه للسلطة توجهت البلاد نحو سيناريوهات الانقسامات والتشظي الأوسع، ومسرح للجرائم والأغتيالات بحسب ومستقبل غير مستقر: ساد حالة من عدم اليقين،


الذي قامت به الجماعات المتطرفة والمسلحة باستخدم العنف والاغتيالات والفوضى لتحقيق أهداف سياسية باسم الدين والحركات الإسلامية الذي ادخلوا اليمن نفق مظلم ومرحلة أكثر دموية، في ظل وجود التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ممثلة بجماعة الحوثي الانقلابية الذي استباحت دماء اليمنيين وحريتهم وكرامتهم وهويتهم وسيطرتها على مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء، واصبحت اليوم شارع من شوارع طهران والسبب التخاذل والخلافات الذي حصلت بين القوى السياسية، وهل حان الوقت لطي صفحة الماضي والابتعاد عن المكايدات السياسية والخلافات الجانبية وتوحيد الصف الجمهوري وتوجيه بنادقنا نحو العدو الحوثي القذرة وتحرير ما تبقى من تراب الوطن من اجل استعادة مؤسسات الدولة والنظام والقانون والدستور وهويتنا وكرامتنا وسيادتنا .