آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-07:26م

في زمن التحدي أبين تصنع نصرها الإعلامي !

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 05:08 م
الخضر البرهمي

حين يتحدث إعلام أبين بلغة المسؤولية فإنه يخاطب عقل القارئ وضميره ، وهو لايملي عليه الآراء بل يقدم له حقائق باطنها الحرص على استقرار أمن المحافظة ونهضتها وبالتالي يخلق جسراً من الثقة بين المتلقي والمؤسسة الإعلامية !

إن هذا العنوان هو تجسيد لمرحلة نضج وصل إليها الخطاب الإعلامي في المحافظة أبين ، فالمسؤولية هنا تعني إدراك أن لكل حرف وزناً ولكل صورة رسالة ولكل موقف أثراً يمتد خلف حدود اللحظة التي حولت كل قبيح في أبين إلى جميل ، وأثبتت التجربة أن أمانة الكلمة هي الركيزة التي تضمن بقاء الإعلام صوتاً للناس ، وقوة ناعمة قادرة على التغيير الإيجابي وهذا ما جعل من إعلام أبين يستحق القراءة والتقدير !

في زمن كثر فيه الضجيج وعزّ فيه الصدق وفي مرحلة صعبة تتقاذفها أمواج التحديات والمواجهة ، يبرز أعلام ابين كحصن مُنيف لاتزلزله الرياح ولاتثنيه حملات التشكيك ، إذا صح التعبير معركة إثبات وجود يسطر فيها فرسان الكلمة بقيادة ربانها وعقلها الدكتور ياسر باعزب مدير عام إعلام أبين عهد الميثاق الذي تعمّد بالإخلاص والوفاء لكل الإعلاميبن الشرفاء !

لقد اختار إعلام أبين أن يواجه الهجمات المريضة والإدعاءات الكاذبة بالعمل ، والضوضاء بالصمت ، معلناً للجميع أن أمانة الكلمة ميثاق لايباع في سوق المزايدات ، وأن خدمة المجتمع عهد لاينقطع مهما بلغت قسوة العواصف والغيوم التي لاتمطر !

إن الخطاب الإعلامي الذي يسطره إعلام أبين اليوم ليس عقد لقاءات وورش وعرض وانتهى الأمر ، بل هو التزام أخلاقي ليظل الترشيد هو البوصلة لكل مواطن يبحث عن الحقيقة وأن تظل أبين هي الغاية ، أما الذين يحاولون النيل من النجاحات بكلمة رخيصة ببساطة نقول لهم إن الصقور تغادر القمم عندما تعشش فيها العصافير !

الإعلام الحقيقي هو ذلك الذي يبني الإنسان قبل أن يحرر الخبر ، وفي أبين يبني الشرفاء من الإعلاميين وعياً لاتكسره رياح التحريض !

ويظهر في طليعة هذا المشهد المشرّف الدكتور ياسر باعزب كقامة إعلامية وإكاديمية لاتعرف إلا الصدق ، يعمل بصمت الواثق وعزيمة القائد الذي يدرك حجم الأمانة الملقاة على عاتقه ، أنه يواصل الليل بالنهار لترميم المشهد الإعلامي ، وتأهيل الكوادر ووضع جغرافية أبين على خارطة التميز !

ستمضي القافلة وسيدون التاريخ أن في أبين رجالاً تاهت أمامهم الصعاب وصنعوا من المستحيل فجراً لايغيب !