آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-12:42م

الجيوش لاتحمي وطنا جائعا موحد العقيدة ياقادة الدول.

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 09:55 ص
ماجود حسن السحيري

سادتنا الكرام قادة الوطن والدولة يجب أن تعلموا ،بأن الجيوش لا تحرس وطناً خاوياً من الأمل المنشود ،، والدبابة لا تسد جوع عجوز او عاجز فقير جائع ينتظر سد رقمه والحصول على دواءه آخر كل شهر ،، والطائرة لا تبني بيتاً لأسرة تنام تحت سقف مهدم.


فالرصاصة التي تُشترى وتصرف للحصول عليها بملايين، قد تحمي الحدود وقد تقتل الكثير، لكنها لا تحمي كرامة شعب ومواطن يقف عاجزاً أمام دكان الخضار أو على طابور دعم فتات المنظمات الانسانية ووو


*فلمن تبنوا وتشيدوا الجيوش اليوم ؟؟؟؟؟؟* .. اذا كان الجندي نفسه هوا ذاك ابن الفلاح الذي لا يجد ثمن البذور ولا قادر حراثة أرضه ليأكل منها ، وابن المعلم والطبيب الذي راتبه لا يكفي أسبوعاً يسد به رمق أطفاله وأسرته ، وابن الأم المارملة التي تبيع خاتمها الوحيد لتشتري فتات العيش للبقى على قيد الحياة ،،ناهيك عن شراء كتاباً لولدها ودواء لمريضها ووو ...فكيف نطلب من ذالك الجندي بأن يلفت الى عقيدة، وأن يموت لأجل وطن لم يعطه حق في الحياة (معيشة وصحة وتعليم وتربية وخدمات وووالخ؟!!!


الوطن ياسادة وياقادة الدولة.. ليس خريطة معلقة على جدار الثكنات او رقعة قماش على دبابة أو بوابة منشأئة عسكرية أو مدنية ووالخ ،، الوطن خبز في يد يتيم فقير معسر وو، ودواء في صيدلية الحي والقرية، ومدرسة مفتوحة أبوابها، يتعلم الأطفال فيها ولا يتسرب منها المعلم والطالب كلاهما..، الوطن ووظيفة بأجر يحفظ ماء الوجه للموظف وكرامته ووووالخ

فإذا شبع الناس أمنوا واستقروا ، حبو أوطانهم ودافعوا عنها.. أما الجائع فلا ولاء هم له إلا لرغيفه يكدح للحصول عليها، كذالك المريض لن يستطيع رفع راية وطن ، والمقهور لا يصنع نصراً ولا يتغنى بمجدا"..ووو


فالتاريخ لا يرحم .. والمعادلة أمامكم بسيطة جدا"((تريد جيشاً قويا وطنيا موحد مبداء وولا وعقيده ولايُكسر؟و تريد امنا وامان ووئام وسلام،، اصنعوا شعباً لا يُذل في معيشته وحياته .. تريد حدوداً آمنة ،ومواطنة متماسكة؟ اصنع بيوتاً دافئة، وعدالة اجتماعية ومواطنة متساوية .. تريد جنوداً يقاتلون ويدافعون عن حياض وطنهم ودينهم حتى الرمق الأخير؟ أعطهم وطناً فية معيشة وتعليم وصحة وخدمات وووالخ لكي يستحق أن يُقاتل لأجله، لا أن يُبكى عليه.


والأهم الاهم الاهم اعلموا أن الرصاص قد تحمي الأرض يوماً .. ولكن العدل يحميها كل يوم .. والخبز يحميها قرونا ودهراً