بعد أن استكملت اللجنة الوزارية المكلفة بصرف المرتبات عملها في محافظة المهرة، وإجراء مقابلات البصمة لضباط وصف وأفراد اللواء 123 مشاة وتسليم مرتباتهم، توجهت اللجنة إلى العاصمة عدن لاستكمال مهمتها مع بقية الأفراد من محافظات أبين وشبوة ولحج، بناءً على توجيهها لهم بعدم تكبد عناء السفر إلى المهرة.
لكننا فوجئنا في اليوم الثاني من وصولها إلى عدن، بمغادرة اللجنة إلى محافظة مأرب دون أن تستكمل عملها، تاركة خلفها عشرات الأفراد من منتسبي اللواء 123 مشاة دون إجراء المقابلات ودون تسليم المرتبات المستحقة.
وإلى هذه اللحظة ونحن مرابطون في عدن ننتظر عودة اللجنة لإكمال ما بدأته، دون أي توضيح أو اعتذار.
*نتساءل بمرارة:*
لماذا هذا الاستهتار والاستحقار بحقوق المقاتلين من قبل لجنة مشكّلة من وزارة الدفاع ألا يكفي حرماننا من المرتبات لمدة خمسة أشهر متتالية ألا يكفي ما نعانيه من ظروف معيشية قاسية ونحن في مواقع الشرف والواجب
إن ما حدث يعد إخلالاً صريحاً بالبرنامج المعلن لعمل اللجنة الوزارية لصرف مرتبات شهر يناير 2026م، وتجاهلاً متعمداً لمعاناة منتسبي اللواء 123 مشاة.
*نطالب بـ:*
1. عودة اللجنة فوراً إلى عدن لاستكمال عملها مع بقية أفراد اللواء.
2. توضيح رسمي من وزارة الدفاع عن أسباب هذا الانسحاب المفاجئ.
3. صرف المرتبات المتأخرة لخمسة أشهر كاملة دون مماطلة.
كرامة الجندي خط أحمر، وحقوقه ليست منّة من أحد.