الإعلامي القدير علي منصور مقراط مدرسة في المهنية ورمز في الثبات لا يعرف طريقاً إلا طريق المجد ولا يبصر إلا قمم النجاح البعيدة هو رجل جعل من قلمه سيفاً للحق ومن كلمته نوراً يضيء دروب التائهين فلا يلتفت إلى الوراء ولا تشغله ضوضاء العاجزين.
نرى في كل مرحلة حملات مسعورة تخرج من جحور أصحاب النفوس المريضة وقلوبهم المليئة بالحقد والحسد يشنون هجومهم الممنهج على قامة إعلامية سامقة ظناً منهم أنهم قادرون على النيل منها أو إسكات صوتها الحر لكن مقراط يمضي بثقة الكبار ولا يبالي بترهات الصغار ولا يمنحهم شرف الرد أو حتى مجرد الالتفات لأنه ببساطةٍ أكبر من أن ينزل إلى مستنقع سفاسفهم وأعقل من أن يضيع وقته في معارك خاسرة مع أشباه الرجال.
إنه كالصقر الجارح الذي لا يحلق إلا في عنان السماء ولا يحط رحاله إلا على أعالي القمم الشاهقة تاركاً الأرض للضعفاء وللنعام التي لا تجيد إلا دفن رؤوسها في التراب خوفاً وجبناً فشتان بين من يحلق في المجد ومن يتخبط في الوحل.
للّه درك يا أبا الهمم يا مقراط
أتعبت خصومك بصمتك القاتل الذي كان أبلغ من ألف خطاب وأرهقتهم بثباتك الجبلي الذي لم تزحزحه عواصف الشائعات وألجمت أفواههم بنجاحك المتواصل وإنجازاتك التي تتحدث عنك في كل ميدان.
امضي على بركة الله ولا تلتفت
فأنت نجم في السماء والنجوم لا يضيرها نباح من في الأرض والقافلة تسير محملة بالمجد والتاريخ يشهد ولا يوقف سيرها صراخ العاجزين ولا كيد الحاقدين.