هناك قلمان في التواصل الاجتماعي
قلم يكتب بما يرضي اسيادة
وقلم يكتب بما يرضي ضميرة
قلم الاسياد لا يستخدمه إلا ضعاف النفوس مع الاستمرارية يتحول إلى عميل ثم إلى خائن ثم إلى وضيع ومنحط أخلاقي وإنساني فيصبح قلمه معادي لأصحاب الحق ومساند لأصحاب الباطل
تنزع عنه القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة
لا يستحي من ما يقول ولا يبالي مما قاله.
إذا جادلته على الملأ منع عن الإجابة، لأنه لا يستطيع أن يقول الحقيقة بسبب ما أخذه من داعمية من أموال مدنسه التى جعلته قوى من وراء الجدران و ضعيف أمام الأعيان
هو لا يشعر بالهفوات التي يطرحها ولا الطروحات الملفقة التي يعدها وينشرها
أنها معطيات البناكس وشعور المدبس في الظلمات، وأن تهرب الناس من حوله يعتبرها حسد وغيره وهذا بحسب ظنه أن كل ما يقوله الحق أليس هذا شعور التعالي والتكبر والانحطاط الأخلاقي والإنساني.
وأنا ما أراه وما توصل إليه إلى المغضوبي عليه الذي فقد الحس الإنساني والحس الوطني والساقط إلى قعر الهاوية فهنيئا له هذا الإنجاز العظيم.
القلم الحر الذي يرضي ضميرة
قلم يفخر به مجتمعه لأنه القلم الذي يدافع عن وطنه وشعبه بأسلوب راقي وحضاري صاحب حجه مقنعه يستدل بها من واقع ما يحصل من ممارسات احتلالية قمعية تمارس ضد شعبه من قبل إحتلال غاشم ، تخلى عن الإنسانية وتبراء من الأخلاق الحميدة.
القلم الحر هو لسان حال الشعب ينقل معاناتهم اليومية للداخل والخارج بكل شفافية ووضوح
القلم الحر له رؤية واقعية يكتسبها من ما يحصل من انتهاكات جسيمة بحق المجتمع على أرض الواقع
القلم الحر لا يزور ولا يصنع أباطيل لكسب الرأي العالمي إنما يأتي بالحقيقة ولا شي غير الحق بالدليل والبرهان.
شتان بين ذاك وذا..
ومن هنا أقول لأصحاب القلم الحر والشريف أنته على الحق المبين وسلاحك هو الحقيقة إلى الأمام سر فلا تكل ولا تمل أن طالت المعاناة واشتد عوده فإن الحق عائد لا محالة وأن الباطل الى زوال.
وأقول لأصحاب القلم المأجور والمزيف أن كل ما تكتبه من كذب وزور وبهتان وتعدي على أصحاب الحق أنته مسؤول عنه وعليك أن تعلم أن يوم الحساب قادم لا محالة ولن تنفعك ما في البناكس من نعيم ولن تجد حينها داعميك لينقذوك من ما أنته فيه لأنك في نظرهم أجير وطالب الله ولن يكون طريقك إلا إلى مزبلة التاريخ سر هذا هو مصير كل خائن وعميل مرتهن.