بعد اثني عشر عاماً من الصمت والوجع، عاد الدوري اليمني من بين الركام لا بملاعب مكتملة ولا بمدرجات فاخرة بل بإرادة شعبٍ لم تهزمه الحرب رغم كل ما سرقته منه.
عاد والجماهير تجلس فوق الخراب تهتف للوطن قبل الأندية، وتعلن أن اليمن ما زال جسداً واحداً مهما حاولت السياسة والحروب تمزيقه.
من المهرة إلى صعدة، توحدت القلوب خلف الكرة اليمنية، فعاد الدوري لا كمجرد بطولة رياضية، بل كرسالة وطنية أعادت لليمنيين شيئًا من الفرح والانتماء والأمل.
لقد أثبتت الرياضة اليوم أنها قادرة على إصلاح ما أفسدته السياسة، وأن الجماهير اليمنية ما زالت تؤمن بوطن واحد، وصوت واحد وراية واحدة
آخر السطور
وفي خضم هذه العودة التاريخية سعد الجميع بوجود الصوت المتألق أصيل أبو بكر الشيباني أحد معلّقي الدوري اليمني ذلك الصوت الذي عرفه الجمهور من خلال تألقه في بطولة بني شيبة الرمضانية البطولة التي أسسها ويرعاها أحمد عبد الملك الشيباني تخليداً لرجال أسهموا في خدمة مجتمعهم ورسائل الخير والعطاء المجتمعي.
لقد جاء صوت أصيل هذه المرة مختلفًا… كأنه يحمل حنين اثني عشر عاماً كاملة يصدح عبر الأثير ليعلن أن الدوري اليمني عاد وأن اليمنيين ما زالوا قادرين على الاجتماع حول الفرح والمحبة والانتماء.
فاصدع بصوتك يا أصيل…
فاليوم لا تعلّق على مباراة فقط، بل تروي حكاية وطن انتصر لوحدته وعاد يعانق القلوب قبل الأقدام.
حفظ الله اليمن شماله وجنوبه وأدام على شعبه الأمن والمحبة والوحدة