آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-08:09م

انقطعت المرتبات وغابت الاصلاحات، فما الفائدة من تلك القرارات؟

الخميس - 07 مايو 2026 - الساعة 08:33 م
سامي الصغير

بقلم سامي الصغير


كل يوم نسمع كمجتمع عن قرارات جديده ولجنة جديدة و هيكلة جديدة وبيانات وتصريحات نارية تشعل الدنيا ضجيجاً ووعود بأن "القادم سيكون أفضل

ولكن هيهات هيهات فلا مرتبات ولا خدمات ولا إصلاحات.


اي قرارات هذه التي لا تطعم جائعا ولا تنصف مظلوما ؟


إن الوضع على الواقع أبشع فهناك جندي في المترس جاوع ومريضا في المستشفى يتوجع


وبالمختصر المفيد إن قراراتكم لا تفيد لان المواطن يموت من الجوع. وتلك القرارات لا تسمن ولا تغني من جوع.


ما فائدة قرار تعيين قائد والجندي في المترس يتسول قيمة كيس دقيق لأطعام اطفاله ؟

ما فائدة لجنة مكافحة الفساد والحكام هم اساس الفساد ؟


ما فائدة اصلاحات سياسية واقتصادية وعسكرية وغيرها

بينما المرتبات متوقفه و متقطعة والاصلاحات غائبة ؟


فيا حكام وطننا

ان الراتب لا تدفعونه من حقوقكم الخاصة بل هو حق و أساس الدولة فعندما ينقطع الراتب تسقط شرعيتكم. وعندما يجوع الجندي تنكسر البندقية وعندما يموت المعلم قهراً تموت الأجيال وينتهي العلم فهل من يفهم ؟


لقد تحولت قراراتكم إلى مسكنات فاشلة ليس لها فائدة !

وكمن يعطي مريضاً ينزف حبة "بنادول" ويقول له "اصبر".

او كمن يحرث في البحر ويتوقع أن يحصد قمحاً


كفى كذباً على الناس وكفى متاجرة بمعاناتهم.

لان التاريخ لا يجامل ودفتر الشعب يسجل كل شيء: فكل راتب مقطوع، وكل فاسد محمي وكل قرار كاذب فهو مسجل ولن يرحمكم الشعب .

لان الحر يعيش تحت العز يوما ولا تحت المذمله الف عاما.


فاما أن تكونوا دولة حقيقية وتعطون المناصب لمن يستحق وتضعون الرجل المناسب في المكان المناسب وبعيدا عن الولاءات والمكاسب ووفقا لتخصصات والكفاءات وتتركون الخبز لخبازه.


وتعملون اصلاحات حقيقة يستفاد منها المواطنين كمسؤولين والا قدموا استقالاتكم فهو افضل واشرف لكم .

ولكن من يبحث مصالحه الشخصية والخاصة وليس الوطنية والعامة لن يقدم استقالته والحليم تكفيه الإشارة !


والى هنا وكفى ولكم اطيب سلامنا واجمل تحياتنا

ودمتم برعاية الله تعالئ