تسللت الرابطة الى الحراك الجنوبي في وقت متأخر و كان هناك رفض لها من بعض الإشتراكيين في الحراك و للأسف كنت واحدا مِن مَن تصدى لأي صوت يرفض تواجد الرابطة لسبب واحد و هو تعزيز التصالح و التسامح و القبول بالآخر طالما و الهدف واحد.اصبحت الرابطة تلعب على التناقضات و الإختلافات بين مكونات الحراك فأحيانا تجدها تتقارب مع مؤتمر القاهرة برئاسة الأخ علي ناصر محمد و أحيانا تقترب من تيار البيض الى أن أستقرت فيه لاحقا.
و من خلال تواجدها في تيار البيض بدأت بنفث سمومها.نحن لسنا يمنيين.مسمى اليمن دخيل علينا في الجنوب.نحن الجنوب العربي و من كثر الزن وجدنا أعتى الإشتراكيين يرددون ما تردد الرابطة و حاولت من خلال وثيقة الرؤية للمؤتمر الجنوبي الجامع أن تفرض مسمى الجنوب العربي و تصدينا له و أفشلنا إنعقاد المؤتمر و واصلت الرابطة مع الإنتقالي و كان الإنتقالي يتحدث على استحياء في البداية عن الجنوب العربي الى أن اصبح عيدروس يردد ذلك في كل خطاباته و مؤخرا غير من تبقى من الإنتقالي المنحل مجلسهم الى المجلس الإنتقالي للجنوب العربي.
للتذكير بعد حركة موج التي أسسها الجفري بعد حرب ٩٤م أسس حركة حتم و على رأسها عيدروس في مقابل حركة نجاح الإشتراكية و حين تعلم تشبع عيدروس بفكرة الجنوب العربي إعلم أن الرابطة خلفها.
ما الذي تريده الرابطة من مسمى الجنوب العربي:
- عدم الإعتراف بثورة ١٤ أكتوبر المجيدة.
- عدم الإعتراف بدولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي قامت بعد الإستقلال من بريطانيا.
- العودة بالجنوب الى زمن السلطنات و المشيخات.
الرابطة وقفت مع البيض في ٩٤م و كانت دليلة في الطريق الى عُمان ثم وقفت مع عيدروس فكانت دليلة الى بر الصومال.