آخر تحديث :الخميس-07 مايو 2026-02:12م

العيسي يعيد الرياضة اليمنية إلى الواجهة العربية والدولية

الأربعاء - 06 مايو 2026 - الساعة 06:12 م
حلمي فتيني

بقلم: حلمي فتيني
- ارشيف الكاتب


في ظل الصراعات التي تعصف باليمن، تمكن الشيخ أحمد صالح العيسي، رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم، من إعادة الرياضة اليمنية إلى الواجهة من جديد بعد غياب دام 12 عامًا من التوقف والحرمان. استطاع، بحنكته وخبرته الطويلة في قيادة سفينة الكرة اليمنية، متجاوزًا كل تلك العواصف والأمواج القوية ومحاربة القراصنة والقضاء عليهم، وإيصال سفينة اتحاد كرة القدم إلى شاطئ الأمان.

استطاع الشيخ أحمد صالح العيسي، بخبرات السنين، وضع حجر الأساس لإعادة الدوري اليمني الممتاز بعد غياب 12 عامًا من التوقف، وغياب كرة القدم اليمنية عن المشهد المحلي والعربي والدولي والآسيوي. واليوم، وبعد عمل متواصل في ترتيب وضع الكرة اليمنية مع الاتحادات العربية والآسيوية، أثمرت كل تلك المساعي بالنجاح بعودة الدوري اليمني إلى الواجهة من جديد، وبصورة مشرفة وطيبة، لاقت إقبالًا واسعًا وترحيبًا عربيًا ودوليًا وآسيويا على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى لسان الكثير من نجوم كرة القدم والمعلقين والإعلاميين على مستوى الوطن العربي الكبير.

أسكت الشيخ العيسي كافة المشككين في قيادته للاتحاد اليمني لكرة القدم من خلال العمل بصمت طوال الفترة الماضية، وترتيب الأوراق، والبحث عن الدعم، والتواصل مع كافة الجهات ذات العلاقة، ومنها وزارة الشباب والرياضة،ممثلة بالوزير الأستاذ نايف صالح البكري ومعالجة أوضاع أندية عدن وعودتها إلى حضن الاتحاد اليمني لكرة القدم وعودة المسابقات المحلية، وتقديم باكورة عمل وبرنامج رياضي متكامل يضمن الاستمرارية للمسابقات الرياضية للأندية في الدوريات الأولى والثانية، وتصفيات أبطال المحافظات،وكأس الجمهورية ودوري كرة قدم للشباب والناشئين للمحافظات، ودعم الأندية عبر وزارة الشباب والرياضة. كل هذا الإنجاز الرياضي دليل على اجتماعات مستمرة وآراء موحدة خلال الأشهر الماضية، والخروج بهكذا حصيلة من العمل المؤسسي الرياضي.

وُجد الشيخ العيسي لخدمة الرياضة اليمنية والحفاظ على تاريخها واحتضان شبابها في ربوع اليمن السعيد، ليكون لهم الأب والسند والرجل المنقذ للرياضة اليمنية وجعلها رايه للسلام في نشر ثقافة الشباب اليمني من خلال إيجاد بيئة يتساوى فيها جميع الشباب والرياضيين والمبدعين.

وأخيرًا، نطالب الجميع بالوقوف إلى جانب الاتحاد للمضي قدما في مسار التصحيح ومعالجة آثار الماضي.