آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-11:30م

إلى ملوك وأمراء الخليج.. إلى سيادة وزير الزراعة.. إلى جميع المستثمرين الخليجيين والمحليين .. رسالة على ورقة الموز

الأحد - 03 مايو 2026 - الساعة 07:10 م
المحامي مختار راجح

بقلم: المحامي مختار راجح
- ارشيف الكاتب


مكتب الرهاوي أعرق مكتب لتسويق فاكهة الموز بإمكانيات بسيطة وأحلام تنبع كلما اخضرّت مزارع الموز، ولكن الإرادة الفولاذية والعزيمة التي لا تلين وضعها الله بأيدي رجال تجيد اللعب على نافذة المستحيل. آلاف الهكتارات على سهول وأودية أبين ترسم أنشودة الصباح، وناقلات بالمئات تنقل الأيدي العاملة لاستخلاص منتج الموز، لترسم أعظم ما أبدعت به الدول العظام، في منأى عن اهتمام الدولة، لإعالة أكثر من عشرين ألف أسرة. كل هذه الهكتارات الممتلئة بمنتج الموز تعاني وتبعث العناء والهم بوضعٍ محصور كعنق زجاجة، في أجمل ما فيه التلذذ بعناء الآخرين دون نهضتهم ومساعدتهم.

بلدٌ لا يعرف طريق التصدير بشكل رسمي وداعمٍ للنهضة التنموية، استطاع هذا المكتب بقيادة الرجل الذي لا يُهزم ولا يسقط إلا واقفًا، أن يعاصر متقلبات السوق. إنه شيخ بليل الرهوي، وجد نفسه ببلدٍ مداري المناخ لينتج كل يوم خصلة جديدة من الفواكه، في غياب تام عن ردود أفعال من قبلكم. ألا ترون أنه يكتب لأجمل العصور القادمة أننا سبقناكم بتصدير الموز إلى الأردن وتركيا ولبنان والمملكة وكثير من الدول، ولكن بأيدينا ولم يسندنا أحد.

سيدي معالي الوزير، رفقًا، ألا تعلم أن الأرض الفقيرة هي التي لا تصنع غذاءها بنفسها وتقتات من تحت أيادي الغرب؟ فأنت تملك كل أصناف المنتجات، ولكن نتمنى من سيادتكم تشكيل لجنة تسويق متوافقة مع مكتب الرهاوي لتسويق الموز، باعتباره الفاكهة التي تقوم مقام دولة، حيث تعيل أكثر من ثلاثين ألف أسرة من الفقراء، إذ تصطدم هذه الفاكهة بكثرة العرض وقلة الطلب، مما يجعل تكلفتها أقل من قيمتها ويبدد فرص ذوبان البطالة.

إلى دول الخليج العربي، إن مكتب الرهاوي يمد يده إليكم لتغطية الاكتفاء الذاتي لأسواقكم، فقد كشفت الحروب أن الغرب غير مرحبٍ بكم، وأن العرب هم من يتوجعون لألمكم. فاليمن، عن يمين وشمال، أينعت بها جنات الأرض، فهلا خدمتم هذه البلدة وسهّلتم عبر المكتب الذي قضى ما يقارب أربعين عامًا في تسويق الموز.

كادت المصالح تتشابك، فهل لتشابكنا نتائج يستفيد منها الجميع؟

التعاون مع مكتب الرهاوي جودة وامتياز وسرعة توصيل وقوة تأسيس، وجزء من منظومة النهضة التنموية للوطن عامة.