اذهلني صديقي العزيز وهو يحدثني عن العمار بن مهيوب وعن مؤسسة المهيوب الرائدة في مجمل الجوانب الإنسانية موضحا بأن التوسعات الاستثمارية هي ثمرة حقيقية للعطاءات السخية التي غرسها المؤسس الراحل محمد قائد العديني حيث مكنت الأبناء من احراز النجاحات المنشودة بفعل الايادي البيضاء والسخية التي وصلت للسواد الاعظم من الطبقات المعوزة والاشد فقرا .
ومضى صديقي قائلا: صدقني بان كل الكتابات التي تناولت العمار الجميل رغم تنوعها وغزارتها لم تعط الرجل حقه حتى في الشأن الرياضي الذي عرف به عند بداياته الأولى كداعم سخي لا يشبهه أحد إلا الحالمي طارق، وفي محطات محدودة.
واردف صديقي يقول والطليعاوي عمار بن مهيوب الذي يذوب عشقا في المانشستر سيتي يميل بشده لمنتخب الارجنتين اذ حرص على ان يكون متواجدا في مونديال الدوحة لمشاهدته ومشاهدة بعض المواجهات المفصلية في المونديال.
واضاف قائلا: وانا لا استبعد ابدا أن يكون العمار متواجدا في كأس العالم القادمة وبان اختياره للدولة وللمدينة المنظمة سيكون مرتبطا بالمجموعة التي يحبها.
واختتم صديقي حديثه عن العمار الشهم والنبيل قائلا: يكفي أن تعرف هنا بأن بعض الاسر في مدينة تعز باتت تعتمد اعتمادا متكاملا على عطاءاته السخية اذ لم تعد الالف سلة غذائية وحدها التي توزع في مدينة تعز بل هنالك عشرات السلل المتميزة والمتنوعة التي توزع لارباب الحاجة بطرق حضارية تضمن للمستفيدين وكل المنتفعين ما يحفظ لهم الكرامة والكبرياء وزاد فقال يكفي يا رجل ان تعرف ان أحدهم وهو موظف محترم قال لي ذات يوم لم يعد راتبي يكفي لأي شيء لكن البركة في عمار فيما قال أخر لولا العمار في هذه الظروف الصعبة لكنا افتضحنا قلت له ماذا عن ثقافة العمار قال..
ثقافته واسعة وعميقة وهي غير محصورة بمجال معين وانا اجد نفسي من خلاله حينما يبحر ويغوص في المجالات الفنية والابداعية وحتى في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والسياسية ..
وانهى حديثه قائلا: اعطني شاب بعمر العمار يتحدث بتميز عن الاطلال والسنباطي وام كلثوم وعن عبد الوهاب وانت عمري وعن بليغ حمدي وروائعه المتميزة في الجوانب الغزلية والوطنية وحتى الدينية..
دمتم بخير جميعا ودعواتكم بالشفاء