آخر تحديث :الأحد-03 مايو 2026-01:45ص

أحمد محمود البكري.. من قلب الميدان إلى واجهة القيادة

السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 10:27 م
علي حازم العمري

بقلم: علي حازم العمري
- ارشيف الكاتب


لم يأتِ صعود الشاب أحمد محمود البكري من فراغ، بل صُنع في ميادين القتال وتشكّل تحت ضغط المواجهة، منذ انطلاقته في الصفوف الأولى بجبهة بَلّة، كان حاضرًا حيث يكون الحسم، قبل أن يواصل بروزه في العاصمة عدن، مثبتًا حضوره كأحد أبرز القيادات العسكرية الشابة على الأرض.

وفي الحرب الأخيرة بمحافظة أبين، برز اسمه بوضوح من خلال مواقف ميدانية مشهودة، عكست كفاءة عالية وخبرة متراكمة، الأمر الذي مهّد لتعيينه قائدًا لأحد ألوية الدعم والإسناد، ثم قائدًا للشرطة العسكرية في محافظة عدن، في تأكيد واضح على حجم الثقة التي يحظى بها.

يمثل أحمد محمود البكري نموذجًا متكاملًا للقائد الشاب إذ يجمع بين التأهيل الأكاديمي العسكري والخبرة العملية في الميدان، إلى جانب تحصيل علمي مدني، ما عزّز من قدرته على القيادة واتخاذ القرار في مختلف الظروف.

وعلى المستوى الإنساني، عُرف بتواضعه وأخلاقه الرفيعة، وبقربه من المواطنين وملامسته لهمومهم، الأمر الذي أكسبه احترامًا واسعًا وحاضنة شعبية حقيقية، خاصة في مديريات ردفان.

إن بروز مثل هذه القيادات الشابة يعكس الحاجة الملحّة لدعمها وتمكينها، باعتبارها تمثل ركيزة أساسية لمستقبل العمل العسكري والأمني، وتحظى في الوقت ذاته بثقة الشارع وإيمانه بدورها.

كما أن من المهم أن تولي قيادة التحالف اهتمامًا أكبر بهذه الكوادر المؤهلة، التي تمثل مستقبل القيادة وتحظى بثقة شعبية حقيقية في مديريات ردفان.

#علي_حازم