آخر تحديث :السبت-02 مايو 2026-07:44م

مطالب واسعة لتمكين المهندس عباس عثمان عبده من إدارة مطار عدن.

السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 05:03 م
جميل محمد الشعبي

بقلم: جميل محمد الشعبي
- ارشيف الكاتب


​في الوقت الذي تبحث فيه العاصمة عدن عن وجوه تعيد للمؤسسات السيادية بريقها، تعالت الأصوات من قبل ناشطين، وإعلاميين، وشخصيات اجتماعية، موجهة نداءً مباشراً إلى معالي وزير النقل، الأستاذ محسن حيدرة، بضرورة الاستفادة من الخبرات التكنوقراطية التي أثبتت جدارتها في الميدان. وفي مقدمة هذه الأسماء، يبرز المهندس عباس عثمان ، مساعد مدير مطار عدن الدولي للشؤون الفنية، كمرشح توافقي يحظى باحترام واسع.

​الجندي المجهول في واجهة الوطن

​لطالما كان مطار عدن الدولي مرآة البلاد أمام العالم، وفي كواليس هذا المرفق الحيوي، يبرز المهندس عباس الشعبي كـ "دينامو" يعمل بعيداً عن صخب الأضواء ومنصات التواصل الاجتماعي. يصفه زملاؤه بـ "الجندي المجهول" الذي لا يعرف جدول مواعيده العطلات الرسمية أو ساعات النوم المنتظمة؛ فهو الحاضر دائماً في قلب المهام الفنية المعقدة، وفي أوقات الذروة، وحتى في ساعات الفجر الأولى، ملبياً نداء الواجب دون كلل.

​معايير النزاهة والإخلاص:

​ما يميز المهندس عباس ليس فقط كفاءته الفنية العالية وخبرته التراكمية، بل تلك "الأخلاق المهنية" التي باتت عملة نادرة. فهو يمثل النموذج المشرف للمسؤول الذي ينجز المهام بصمت، ويضع مصلحة المرفق فوق كل اعتبار شخصي. ويرى مراقبون أن:

​"وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو حجر الزاوية في أي عملية إصلاح حقيقية، والشعبي هو التجسيد العملي لهذا المبدأ."

​مطالب بالتمكين والإنصاف:


​المناشدات التي تبناها قطاع واسع من المجتمع المدني، وبمباركة من قيادات مسؤولة - ومنهم نائب وزير النقل - ترتكز على أن مطار عدن بحاجة إلى قيادة فنية متخصصة تمتلك القدرة على التطوير والتعامل مع التحديات اللوجستية الراهنة.

​إن تعيين المهندس عباس عثمان عبده مديراً للمطار ليس مجرد "تكريم" لشخصه، بل هو قرار استراتيجي لضمان استمرارية العمل بوتيرة عالية وبنزاهة مطلقة، وتأكيد من وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني على أن الكفاءات التي تعمل بصمت هي الأحق بقيادة هرم السلطة في المؤسسات السيادية.

​ختاماً..

يبقى الرهان اليوم على استجابة القيادة لهذه الأصوات التي لا تنشد سوى مصلحة عدن، والارتقاء ببوابتها الجوية الأولى لتكون واجهة تليق بتاريخها ومستقبلها.