آخر تحديث :السبت-02 مايو 2026-07:44م

إلى وكيل الوادي والصحراء ومدير عام تريم: صحوة متأخرة.. لكنها طيبة

السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 04:27 م
حسن علوي الكاف

بقلم: حسن علوي الكاف
- ارشيف الكاتب


بقلم: حسن علوي الكاف


خطوة طيبة، وإن جاءت متأخرة، أقدم عليها ممثل مكتب الهيئة العامة للبيئة وقسم صحة البيئة بإدارة الأشغال العامة بمديرية تريم، بالنزول الميداني رغم شح الإمكانيات، إلى بعض المطاعم والمحال التجارية والباعة المتجولين للأسماك وغيرهم .


وعلى السلطة المحلية بالوادي تفعيل دور تلك الإدارات الحيوية: إدارات البيئة، والتموين، والتجارة، وقسم صحة البيئة بالأشغال العامة. فهذا التفعيل ضرورة ملحة جداً في ظل اللامبالاة من قِبل كثير من الباعة وأصحاب المطاعم، وعدم الاهتمام بالجانب الصحي ونظافة أماكن البيع، وتفقد المواد الغذائية ومعرفة مدى صلاحيتها بالمحال التجارية . الأمر الذي يؤدي إلى تفشي الأمراض المزمنة في أوساط المجتمع نتيجة لهذا الإهمال، *ونحن في غنى عنها* في ظل ضعف الجانب الصحي أيضاً.


والنظافة من الإيمان. فإننا على ثقة بأن السلطة المحلية بالوادي والصحراء، والإدارات العامة المختصة، ومديرية تريم، سيولون تلك الملاحظات اهتماماً، رغم الظروف الصعبة والمشاكل المتراكمة. والمطلوب هو تفعيل هذا الدور المهم لتلك الإدارات والأقسام المختصة، عبر النزول المستمر والمفاجئ، وإحالة المخالفين، واتخاذ الإجراءات الرادعة تجاههم، ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه العبث بأرواح الناس.


وفي ظل توفر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب وضع أرقام ومواقع يتم التواصل معها للإبلاغ عن أي ممارسات ومخالفات، أياً كان نوعها. فالمواطن ليس سلعة يتم التلاعب بها.


وعلى المواطنين يقع دور أيضاً في عدم الشراء من تلك الأماكن المتسخة والمقززة، وسرعة إبلاغ الجهات المختصة عنها. فالعمل اليوم تكاملي بين السلطة والمواطن.


يجب أن يحظى مواطنو الوادي بالرعاية والاهتمام، وبالنظافة والجودة، بعيداً عن الغش والتحايل والطمع المخالف لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: _"من غشنا فليس منا"