آخر تحديث :Wed-29 Apr 2026-02:18PM

معالي الوزير نايف البكري نموذجا للنهوض بقطاع الشباب

الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 10:41 ص
سمير باسنقاب

بقلم: سمير باسنقاب
- ارشيف الكاتب


في زمن تتشابك فيه التحديات مع الطموحات وتتعاظم فيه الحاجة الى قيادات تمتلك البصيرة قبل البصر والارادة قبل القرار يبرز معالي الوزير نايف البكري كقيمة وطنية صنعت من المسؤولية رسالة ومن الحضور اثرا ومن العمل نهجا لا يعرف التراجع

منذ ان تولى هذه الحقيبة الحيوية لم يكن الطريق معبدا ولا المشهد مهيأ للانجاز بل كانت التحديات بحجم وطن والظروف اعقد من ان تدار بالادوات التقليدية غير ان القادة الحقيقيين لا ينتظرون اكتمال الظروف بل يصنعون من صعوبتها بداية ومن ضيقها افقا يتسع للامل

لقد ادرك معاليه ان الشباب ليسوا مرحلة زمنية عابرة بل هم جوهر الحاضر وبذرة المستقبل وان الاستثمار فيهم هو الاستثمار الاصدق والابقى فمضى بعزيمة راسخة نحو تمكينهم وفتح المسارات امام طاقاتهم وصقل مواهبهم وغرس الثقة في نفوسهم ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة الغد

وفي ميدان الرياضة حيث تتجلى معاني التنافس وتختبر الارادات عمل على اعادة الروح الى الجسد الرياضي ودعم المنتخبات وتعزيز حضور اليمن في المحافل الخارجية ايمانا بان الرياضة ليست مجرد نشاط بل لغة وطن وواجهة حضارية ومنصة تعبر عن هوية الشعوب وكرامتها

لم يكن حضوره حضور بروتوكولي ولا قراراته وليدة اللحظة بل كان قريبا من تفاصيل الميدان من نبض الشباب من هموم الاندية حريصا على ترسيخ عمل مؤسسي يستند الى رؤية بعيدة لا تتوقف عند حدود الحاضر بل تمتد لتلامس افاق المستقبل بثقة وثبات

وتجلت رؤيته في ايمانه العميق بان بناء الانسان هو الركيزة الاولى لكل نهضة وان اعداد جيل واع ومؤهل هو الضمانة الحقيقية لوطن اكثر استقرارا وازدهارا فكان دعمه للمبادرات الشبابية مستمرا وتشجيعه للانشطة الهادفة ترجمة صادقة لهذا التوجه

وفي خضم التحديات التي تعصف بالوطن ظل ثابتا على مبدئه مؤمنا بان العمل الصادق لا تعيقه الصعاب وان الانجاز الحقيقي يولد من رحم المعاناة وان العزيمة اذا اقترنت بالاخلاص صنعت اثرا يتجاوز الزمن

ان تجربة معالي الوزير نايف البكري ليست مجرد مسيرة مسؤول بل حكاية قيادة تؤمن بان المسؤولية تكليف قبل ان تكون تشريفا وان النجاح اثر يصنع في الواقع لا خطاب يقال وان الوطن يبنى بسواعد ابنائه حين يجدون من يؤمن بهم ويمنحهم الفرصة

وفي الختام فان ما ينجز اليوم ليس سوى بداية لمسار اكبر يتطلب تضافر الجهود واستمرار الدعم حتى تتحقق الغايات ويجد شباب الوطن موقعهم الطبيعي في صدارة البناء والتنمية

كل التقدير لهذه المسيرة وكل الدعاء بان تستمر هذه الخطى واثقة ليظل العطاء عنوانا والامل متجددا والوطن شامخا بارادة ابنائه الذين لا يعرفون المستحيل