الصراعات والأزمات، وتراخي الأوضاع المعيشية والاقتصادية أوصلت شعباً كاملاً ليعيش تحت ظل وهمي، بشعارات كاذبة ووعود لا تنتهي.
اثنتا عشرة سنة والبلاد تنزف. اثنتا عشرة سنة وكل يوم نذوق مرارة الفساد أكثر من اليوم الذي قبله.
ألم تكتفِ الأيادي التي سعت في خراب هذا الوطن؟
ألم تشبع من نهب ثرواته، والاستيلاء على أرضه، ومصادرة ممتلكات أهله
متى تصلح البلاد؟
لن تصلح البلاد حتى تصلح الأيادي التي أفسدتها.
تلك الأيادي التي لم تكتفِ بإفساد وطن واحد، بل جعلت الشعوب تطعن في أهلها وناسها.
انظروا إلى حالنا اليوم:
تشريد، وتدمير، وترحيل، واعتداءات بلا رحمة ولا شفقة.
كأن أرواح الناس صارت أرخص من شربة ماء.
قلوب انتُزعت منها الرحمة.
وقلوب أخرى استولت عليها أوهام الفساد، فلم تعد ترى للشعب إلا طريقاً واحداً: الدمار الشامل.
دمارٌ ينهي حياةً كنا نبنيها بالأمس، فأصبحت اليوم ركاماً.
كفى
الشعب يستحق أن يعيش، لا أن يبقى مجرد رقم في نشرات الأخبار
✍🏻عبدالرحمن العبطلي