آخر تحديث :الأحد-26 أبريل 2026-03:15م

رسالة الى من يهمهم أمرهم ..

الأحد - 26 أبريل 2026 - الساعة 12:27 م
خالد بلحاج

بقلم: خالد بلحاج
- ارشيف الكاتب


بقلم/ خالد بلحاج:


يعيش العسكريين والأمنيين والمدنيين الجنوبيين المسرحين والمتقاعدين و المنقطعين ظروفا معيشية صعبة وقاسية جراء انقطاع مرتباتهم وعدم تسويتها، حيث يعاني العسكريين والأمنيين من انقطاع المرتبات لثلاثة أشهر مضت ويمشون في الشهر الرابع، في حين يعيش المدنيين ظروفا مشابهة جراء عدم استلام مستحقاتهم المتوقفة منذ أواخر العام 2024م وعدم تسويتها مقارنة بخدماتهم واقرانهم الذين فوق العمل.

في العام 2024م تم تسوية أوضاعهم بناء على القرارات الرئاسية رقم 4,7,8 القاضية بعودة المسرحين والمبعدين و المنقطعين المدنيين بعد حرب صيف 1994م وكذا تسوية ومعالجة أوضاع العسكريين والامنيين كرد اعتبار لهم وقد استبشروا خيرا بذلك، إلا أن المرتبات لم تنتظم بالنسبة للعسكريين بحجة عدم وجود سيولة، أما المدنيين فقد تم صرف لهم دفعة أولى ثلاثة أشهر أو آخر العام 2024م بمرتبات ضئيلة جدا لاتتجاوز 35000 ريال يمني، ومن ثم تم صرف دفعة ثانية في شهر سبتمبر 2025م ، وفي العام 2026م تم صرف دفعة ثالثة للمدنيين المشمولين بالقرارات رقم 4,8 ، بينما لم يصرف مرتبات المشمولين بالقرار رقم 7 بحجة مراجعة الاسماء والبيانات التي كانوا من قبل قد راجعوها وفقا واستمارات عبر مكاتب الخدمة في المحافظات.

في هذا المقال نرفع رسالة الى وزير الخدمة المدنية ودائرة التقاعد العسكري والمالية ومحافظ البنك المركزي والى من يهمهم أمر هؤلاء المظلومين في هذا الزمن " ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء"

هؤلاء لديهم أسر وعائلات وأطفال بحاجة إلى مصاريف يومية بل إن الراتب الذي يصرف لهم لا يكفي لعشرة ايام فقط ما بالكم بعدة شهور بدون مرتبات، في حين أن هناك مسئولين يستلموا مرتبات ونثريات وبدل سفر بالدولار .

اذا كانت الحجة عدم وجود سيولة فمن أين اذا تأتي مرتبات المسئولين! ولماذا السيولة غير موجودة والبلد تزخر بخيرات وثروات كثيرة ، ولكن هناك سوء إدارة موارد، اذا تم تفعيل القوانين وحصر الإيرادات في مواقعها ستنهض البلد وسيحصل كلا على حقوقه!

ولكن يبدو أن هناك إذن من طين واذن من عجين، أرجاء كل الرجاء إيجاد حلول لرفع معاناة هؤلاء الغلابة وصرف مستحقاتهم ليتمكنوا من العيش بكرامة وتسديد ما عليهم من التزامات للغير.

اخيرا فالمسئولية أمانة ، وهؤلاء أمانة في أعناقكم.

والله من وراء القصد.