عندما تجتمع الخبرة مع الإخلاص، وتتلاقى الحكمة مع روح الشباب، نكون أمام هامة إدارية وقيمة تربوية سامقة..انه الأستاذ *علي عبدالله ناصر*، مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية لودر.
رجل حمل على عاتقه أمانة التعليم فقاد المسيرة بحنكة إدارية يشهد لها الميدان، وكفاءة عالية جعلت من مدارس لودر منارات للعلم والتميز.. لم يكتفِ بالجانب التربوي فحسب، بل كان *شخصية رياضية داعمة*، آمنت بأن العقل السليم في الجسم السليم، فوقف خلف الأنشطة المدرسية والبطولات الرياضية يدعمها ويشجعها حتى غدت حديث المديرية.
عرفناه ميدانيًا بين الطلاب والمعلمين، قريبًا من همومهم، سبّاقًا لحل مشكلاتهم، صاحب رؤية تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ من المدرسة. فبصماته واضحة في كل نجاح، وجهوده لا تنكر في كل إنجاز.
شكرًا أستاذ علي عبدالله ناصر.. شكرا للعقل الإداري الراجح، والقيمة التربوية النبيلة، والروح الرياضية التي ألهمت أبناءنا.. دمت
للتربية سندًا، وللودر فخرًا.
